102 -بِبَابِ مَا كَوَهَبَ) قلنا بباب هذا جار ومجرور متعلق بقوله: (جَلِي) ، (بِبَابِ مَا) أي: فعلٍ أستقر (كَوَهَبَ) وهب يهب وهب على وزن فعل إذًا يكون حذف فالمعتل واجبًا إذا وقعت الواو فاءً في باب فعل يفعل مثاله وهب يوهبُ هذا الأصل ولكنه نقل إلى باب يفعل من أجل إسقاط الواو لأن الواو إنما تسقط للثقل ما هو هذا الثقل وقوعها بين عدوتيها ما هذان العدوان؟ قالوا: الياء المفتوحة قبلها لأنها عبارة عن كسرتين يعني: الياء المفتوحة قبلها لأنها عبارة عن كسرتين والكسرة التي تليها لأنه يوهبُ يفعلُ هذا الأصل ويهِ وقعت الواو بين الياء المفتوحة قبلها وهي عبار عن كسرتين وبعدها كسرة فكأنه أجتمع أو وقعت بين ثلثة يائات واختلاف كسرات والواو في نفسها ثقيلة والكسرُ ثقيل أراد التخفيف فأسقطوا هذه الواو ثم لما كانت العين يوهِ يوهبُ يهِبوا هذا الأصل لما كانت العين حرفًا من حروف الحلق أستثقل الكسر عليها فنقل الكسر إلى الفتح تخفيفًا فصار يهبُ، يهبُ الأصل فيه ليس من باب يفعلُ وإلا كيف سقطت الواو؟ الواو لا تسقط إلا إذا وقعت بين عدوتيها فتقول إنه من باب يفعل أسقطت الواو ثم استثقلت الكسرة عار حرف الحلق الذي هو الهاء ففتح العين فصار يهبُ إذًا ما كان على وزن وهب يهبُ فعل يفعلُ يجبٌ حذف فائه في المستقبل يعني: في الفعل المضارع وهب ائتي به وهب يهبُ. يهبُ كيف تقول في الأمر بالغائب الذي يحسن الإجابة يشير؟ الأمر للغائب الأمر نوعان للغائب وللمخاطب للغائب ليهب ماذا صنع؟ كيف أتيت به كيف # الأمر الغائب على أي فعل الماضي أو يهب ماذا ليهب هذا؟ يهب ما نوعه فعل مضارع مستقبل ما الذي حصل أدخلت عليه لام الأمر ثم سكن آخره لكونه لام الأمر من الجواز ليهب أصلها ليوهبُ حذفت الواو لوقوعها بين عدوتيها صار ليهب بكسر الهاء استثقلت الكسرة على حرف الحلق فقلبت فتحتًا صار ليهب هذا الأمر للغائب من باب فعل يفعلوا الأمر للمخاطب هب الأصل فيه أوهب على وزن أضرب ما الذي حصل أوهب نعم.