حذفت الواو حملًا لأمر على المضارع فسقطت همزة الوصل للاستغناء عنها بتحريك ما بعدها فصارت # على وزن عل لأن الفاء سقطت عل مثلها عد الأمر للغائب الأمر للغائب # ليرث أصلها ليورث والخطاب مخاطب # ليس الأمر النهي لا ترث لسم الفاعل وارثٌ سلمت الواو اسم المفعول موروث صحت الواو إذًا في هذه الأبواب الثلاثة فعل يفعل فعل يفعل فعل يفعل هي الأبواب التي تسقط الفاء في المستقبل والأمر والنهي في المستقبل والأمر والنهي لذلك بعضهم يشرق أو يقيد وجوب حذف الواو في فاء المعتل في شرطين الأول # واوًا أو أن يكون الماضي ثلاثيًا مجردًا أن يكون ماضيها ثلاثيًا مجردًا وعد تقول عد ورث رث فإن كان مزيدًا لم تحذف الواو لو قيل أوجب الفعل المضارع يوحي يكرم # رباعي مثل يجيب من أجاب الداعي تقول أوجب يوجب لا تسقط الواو هنا لما لأنها لم تقع بين عدوتيها لأنهم يشركون في الياء التي تكون قبل الواو وتكون علة في إسقاط الوزن وتكون مفتوحة فإذا كانت مضمومة فهي مناسبةٌ للواو من جنس الواو فتصح الواو أوعد مضارعه يُعدُ أكر يكرم يوعد إذًا صحت الواو لما صحت الواو فنقول وعد يعد تسقط الواو أوعد يُعد صحت الواو كيف سقطت من الأول وصحت في الثاني نقول الشرط أن يكون الماضي ثلاثيًا مجردًا فإن كان رباعيًا فما زاد فلا تسقط الواو لما؟ لعدم وجود الياي المفتوحة لا بد أن تكون الياء مفتوحة يوعد فتحت الواو يوجب لم تقع بين واو بين ياء مفتوحة ولا كسرةٍ الشر الثاني أن تكون عين المضارع مكسورة أن تكون عين المضارع مكسورةً سواء كان ماضيه على وزن فعِل بكسر العين أو على وزن فعل على وزن فعِل أو على وزن فعل ولذلك نقول ورث يرث وثق يثق أو مفتوحة وصل يصلُ وعد يعد وجب يجِبُ أما إن ضمت عين المضارع أو فتحت لم تحذف الواو إذا ضمت عين المضارع أو إذا ضمت عين المضارع أو فتحت الواو إذًا فعل يفعل في الأصل على ما قررنا الأصل في باب يفعل وإنما نقل إلى باب يفعل طلبًا للتخفيف إذًا تكون الأبواب الثلاثة وهب يهب وعد يعد وورث يرث المضارع كله في الأصل على وزن يفعل وإنما يهب نقول هذا فرع عن يفعل وليس أصلًا
(101 - وَحَذْفُ فَا المُعْتَّلِ فِيْ مُسْتَقْبَلِ ** وَامْرٍ وَنَهْيٍ مَتَى تُعْلَمْ جَلِي