إذًا أن يخاف من المخلوق أن يصيبه ببعض الأمراض أو أن يقطع نسله مثلًا، فهذا لا يقدر عليه إلا الله. وكذلك الخوف من الجمادات والأموات مطلقًا أن يصيبه بمكروه حتى ولو كان المكروه مما يقدر عليه الميت لو كان حيًّا. هذا ما يتعلق بالخوف.
ثم قال: (وَدَلِيلُ الُرَّجَاءِ) . نقف على هذا.
وصلّى الله وسلّم على نبيّنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.
وغدًا نكمل إن شاء الله تعالى.