فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 321

* تعريف التوحيد لغة وشرعًا.

* أقسام التوحيد وتعريف كل قسم.

* تعريف الشرك لغة وشرعًا وأنواعه.

* أنواع الدعاء.

* الأصول الثلاثة.

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

قال رحمه الله تعالى: (وَأَعْظَمُ مَا أَمَرَ الِلهُ بِهِ التَّوْحِيدُ، وَهُوَ: إِفْرَادُ الْلَّهِ - جل وعلا - بِالْعِبَادَةِ) . بعد ما بَيَّن المصنف رحمه الله تعالى أن الحنيفيه هي ملة إبراهيم، وأن ملة إبراهيم هي الحنيفيه، وأن المقصود بها عبادة الله جل وعلا بالإخلاص، وعبادة الله جل وعلا بالإخلاص هي مفهوم توحيد الإلوهية. قال رحمه الله تعالى: (بِذَلِكَ) أي إخلاص العبادة لله جل وعلا أمر الله جميع الناس وخلقهم لها، كما قال تعالى {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} .

إذًا (إِفْرَادُ الْلَّهِ - جل وعلا - بِالْعِبَادَةِ) هو إخلاص العبادة لله جل وعلا، هو الحكمة والغاية من خلق الإنس والجن، بل قال تعالى: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ} لأي حكمة من الحكم ولأي غرض من الأغراض إلا لحكمة واحدة وهي تحقيق العبودية لله جل وعلا، ولذلك قال: {إِلّا لِيَعْبُدُوِن} . قال المصنف: ومعنى [يعبدون] أي يفردوني بالعبادة، وهذا هو معنى التوحيد: (إِفْرَادُ الْلَّهِ - جل وعلا - بِالْعِبَادَةِ) هو معنى توحيد الإلوهية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت