فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 332

هذا هو الاحتراز، إذا لم يتقرن به الفاء أو إذا بينه بهذا (واحكم به) يعني بالجزم للفعل وحده، لا تحكم به للجملة في محض قولك: (إن زرتك زرت وُصْلَهْ) . أَوْ وَصْلَة وُصْلَة (إن زرتك زرت وُصْلَهْ) يعني: للإخاء للوصال لأجل الوصال مفعول لأجله (إن زرتك زرت وصلهْ) هنا وقع الجواب زرت ما هو؟ لم يقع اسمية ولا طلبية ولا بجامد ولا .. إلى آخر ما ذكر، إذًا لا يقترن بالفاء، وإذا لم يقترن بالفاء فهو صالح لأن يقع جوابًا لـ إن، فإذا صَلُحَ، فإن كان فعل مضارع ولم يتصل به ما يقتضي بناء [نقول: هو في] نقول: هو مجزوم لفظًا، وإن كان ماضيًا أو فعلًا مضارعًا اتصل به ما يقتضي بناؤه فنقول: هو في محل جزم. إذًا الإعراب يكون مختصًا بالفعل لا بالجملة بتمامها، (واحكم به) يعني بالجزم (للفعل) وحده (لا) تحكم بالجزم للجملة كلها من الفعل والفاعل، أو بالفعل والفاعل في نحو قولك:(إن زرتك زرت وصلهْ

كذلك الشرط)الآن عاد إلى الشرط. الشَّرط كما أنك تحكم للفعل وحده ولا تحكم للجملة كلها في نحو (إن زرتك زرت) لكون جواب الشرط صالحًا أن يقع جوابًا لـ إن كذلك فعل الشرط لا يكون جملة، وإنما تحكم لكون الفعل إن ظهر لفظًا الجزم فهو مجزوم، أو إن لم يظهر الجزم فهو في محل جزم، ولا نقول: الجملة في موضع الجزم. وهذا باتفاق [أن جملة الفعل] أن فعل الشرط لا يكون جملة، وقد يرد على الألسنة حتى في كتب النحاة جملة الجواب جملة شرط، هذا من باب التوسع فقط، وإلا لا يكون جملةً.

(كذلك الشرط إذ الآتي) ، (إذ) ليست إذا، عندكم في النسخة إذا (إذ) إذ هذه للتعليل

.. إذ الآتي جُزم ... في عطفه عليه قبل أن تتم

جملته ...

(إذ الآتي جُزم) لماذا نحكم على الشرط بكون الفعل هو الذي كان مجزومًا أو في محل الجزم؟

الدليل على هذا، ما التعليل ما الدليل؟ قلنا: التعليل دليل. عند الفقهاء كل تعليل دليل ولا عكس، التعليل نوع من أنواع الأدلة، كل تعليل دليل ولا عكس، كذلك الشرط (إذ الآتي) يعني الفعل المضارع الذي يُعطف عليه (جُزم) في نحو نعم (إذ الآتي جُزم ** في عطفه عليه) ، (إذ الآتي) يعني الفعل المضارع (جزم ** في عطفه) يعني في عطف الفعل المضارع (عليه) على فعل الشرط الماضي (قبل أن تتم) تتم بفتح التاء

.... قبل أن تتم

جملته إن أعملة في مثل -قولك-إن ... قام ويقعد ذا الفتى سر الحزن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت