فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 332

أقول له ارحل، ارْحل جملة إيش؟

في محل نصب.

مقول القول، في محل نصب مفعول به مقول القول، أقول له: ارحل، لا تقيمنَّ عندنا. الجملة الثانية نقول: في محل نصب [بدلٌ أو] بدلًا من الجملة الأولى، وهي: ارحل. وقد استوفى المعنى الجملة الثانية أظهر في الدلالة وأوفى من الجملة الأولى، لِمَ؟ لأن المراد إظهار الكراهة بالإقامة، أيهما أدل على الكراهة أنه يقيم معك ارحل أو لا تقيمن عندنا؟ الثانية، لا تقيمن عندنا هذا تصريح مطابقة، وأيضًا هو مؤكد كما نص السيوطي على ذلك، وارحل هذه يحتمل الكراهة ويحتمل غير الكراهة، فهي مجملة فنقول: الجملة الثانية بدل من الجملة الأولى في محل نصب، لأن الجملة الأولى في محل نصب مقول القول مفعول به، إذًا الجملة السادسة والسابعة هي التابعة لمفرد أو التابعة لجملة، ومحلها محل المفرد السابق، أو الجملة السابقة.

ثم ختم الباب ببيتين، وهذا اعتبر البيتين اختبارًا لكم، ختم الباب ببيتين مثل للجمل السابقة نرى كلها أو بعضها.

من ظنني أعلمته فضلي ظهر ... إذ صغت نظمًا استنار وازدهر

فالله يعلم أكنت كدت ... أقول أنوي الخير إني سدت

(من ظنني) [ها يا عبد القدوس] (من ظنني) ، (من) السبعة الجمل نجدها في البيتين، (من ظنني) أَعْرِب بس المقطع هذا؟

أي نعم.

(من) شرطية اسم شرط مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، لِمَ قلنا: مبتدأ؟ متى نحكم على مَن الشرطية أنها في محل رفع مبتدأ، أو في محل نصب مفعول به، وهذا الذي يكثر، نعم.

إذا لم يطلبها عامل، هذا مجمل يا أخي عبد القدوس تقصير، إذا لم يطلبها عامل، صحيح إذا لم يطلبها عامل لكن ليس تفصيل، نعم يا أخي.

إذا.

نريد التقعيد الأحسن، إذا لم تستوفِ أين، يعني: إذًا نفهم من كلامك أن ما بعدها يكون فعلًا متعدِّيًا لم يستوفِ مفعوله، أنت قلت: في موضع رفع. لو قلت #55.51، العكس إذا كان فعل الشرط، ننظر إلى فعل الشرط ما بعدها إما أن يكون لازمًا، أو يكون متعديًا، إن كان متعديًا قد يستوفي مفعولًا وقد لا يستوفي مفعوله، هذه ثلاثة أحوال، فعل اللازم فعل الشرط قاعدة احفظوها، فعل الشرط:

إما أن يكون فعلًا لازمًا.

وإما أن يكون فعلًا متعدِّيًا مستوفيًا لمفعوله. يعني: ما بعده مفعول.

وإما أن يكون فعلًا متعدِّيًا لم يستوفِ مفعوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت