فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 332

(المسألة الثالثة) يعني: من المسائل الأربع من الباب الأول (في الجمل التي لا محل لها) يعني: في بيان وإيضاح وشرح الجمل التي لا محل لها من الإعراب. يعني: لا تحل محل المفرد, الضابط بين النوعين: الجملة التي تحل محل المفرد هذه لها محل من الإعراب, الجملة التي لا تحل محل المفرد نقول: لا محل لها من الإعراب. (في بيان الجمل التي لا محل لها من الإعراب) من الإعراب المقصود به الرفع والنصب والخفض والجزم يعني: ليس لها محل يقع فيه يكون رفعًا ولا نصبًا ولا خفضًا ولا جزمًا (وهي سبع) وهي أيضًا سبع كما هي في الجمل التي لها محل من الإعراب يعني: وهي سبعُ جمل. إذا حذف التاء من العدد وهذا يجوز متى؟ المبتدأ هنا"وهي"قال: سبع نعم, لا هنا ملاحظة شيء آخر وهو أن المعدود محذوف, وإذا حذف المعدود لا تجب القاعدة، القاعدة [تذكير العدد بتأنيث المعدود وتأنيث العدد لتذكير المعدود] نقول: قاعدة تجب إذا ذكر, أما إذا تقدم أو حذف فلا يجب لزوم قاعدة, دائمًا نمثل بحديث احفظوه طبق عليه «من صام رمضان ثم أتبعه ستًا» ست ليالي أو ست أيام؟ هو ذكَّر هنا لو قلنا: على الظاهر نقول: ستة ستًا ست ليال, لأن الليال هو المعدود جمع ليلة, والأصل تخالف العدد مع المعدود ست هذا بدون تاء لم؟ لأن المعدود مؤنث هذا الأصل لكن نقول: لم يراعى القاعدة هنا لم؟ لكون المعدود محذوفًا"ستًا يعني: ستة أيام"لأن الصوم يكون في النهار لا في الليل.

(التي لها محل التي لا محل لها) يعني: لا تحل محل المفرد (من الإعراب) يعني زدت الإعراب صادفت الرفع والنصب والخفض والجزم وهي سبع جمل أولها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت