إنا خلقنا إننا خلقنا إنا هذا .... (غير مفهوم 35/ 50د) نا/ اسمها خلقنا الجملة في محل رفع خبر إن, إذًا المفسَّرة المقدرة لها محل من الإعراب وهو الرفع إنا خلقنا/ خَلقنا الجملة لها محل من الإعراب وهو الرفع لأنها خبر إِنَّ {كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ} الجملة هذه بعد إعرابها تفصيلًا تقول: لها محلٌ, جملةٌ مفسرةٌ في موضع رفعٍ خالف الجمهور لم في موضع رفعٍ قال: لأنها فسرت جملةً لها محلٌ وهو الرفع والمفسِّر له حكم المفسر (زيدًا ضربته) على رأي أبي علي أيضًا وافق الجمهور هنا (زيدًا ضربته) زيدًا هذا مفعولٌ به لعامل محذوف تقديره ضربت زيدًا، ضربته فعل فاعل مفعولٌ به والجملة لا محل لها من الإعراب مفسرة، لم يا أبا علي مفسرة لا محل لها من الإعراب؟ قال: لأن الجملة المفسرة وهي المقدرة (ضربت هذا) لا محل من الإعراب لأنها ضربت زيدًا لا محل لها من الإعراب لم؟ ابتدائية مستأنفة (ضربت زيدًا ضربته) ضربت زيدًا/ الجملة لا محل لها من الإعراب استئنافية إذًا ضربته المفسرة لا محل لها من الإعراب لكن الجمهور على الأول أن الجملة المفسرة لا محل لها من الإعراب مطلقًا سواءٌ كانت الجملة المفسرة لها محلٌ أو لا لذلك قال (وقل بحسب المفسَّر) (وقل) أيها المعرب في الجملة المفسرة (بحسب المفسر) على قول أبي عليٍ الشلبين، هذه الجملة المفسرة، ثم انتقل إلى الجملة الخامسة؟
الخامسة: قال الناظمُ -رحمه الله-:
وَفِي جَوَابِ قَسَم لِذَا مُنَع ... زَيد لأكْرمنهُ لَكِن دُفَع
إِذْ جُمْلَةُ القَسمِ مَعَ مَا بَعْدَه ... خَبَرَ زَيْدٍ لا الجَوَابُ وَحْدَه
والخامسةُ أي: الجملة التي لا محل من الإعراب الجملة الواقعة (في جواب قسم) ، (في) في هنا للظرفية ولكن الظرفية مجازية لأنه ليس عندنا ولا مظروفًا"في"فتكون الظرفية هنا مجازية أي: الجملة التي هي في نفيها (جواب قسم) والقسم هو اليمين, الجملة الواقعة جواب قسمٍ لا محل لها من الإعراب مطلقًا سواءٌ ذُكر فعل القسم وحرفه أو الحرف فقط أو لم يذكرا, جملة القسم جواب القسم، جملةُ جوابِ القسم لا محل لها من الإعراب مطلقًا سواءٌ ذُكر فعل القسم والحرف (أقسم بالله لأكرمنه) و {وَأَقْسَمُواْ بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ} [المائدة: 53] {إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ} هي التي معنا الآن جملة جواب القسم نقول: {إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ} بعد إعرابها التفصيلي جملةُ جواب القسم لا محل من الإعراب هل ذكر فعل القسم وحرفه؟ نعم, {أَقْسَمُواْ بِاللهِ} الباء باء قسم.
ثم تجر الاسم باء القسم ** وواوه والتاء أيضًا فاعلم
إذًا: الباء من حروف القسم و {أَقْسَمُواْ بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ إِنَّهُمْ} إذًا: نقول الجملة لا محل لها من الإعراب لأنها جواب قسمٍ ذكر فعله وحرفه هذا النوع الأول.