فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 332

إن كانتا في ذاك محضتين ** أولا فمحتملة الوجهين

إذًا إذا تقرر فيما سبق أن الجملة الخبرية إذا وقعت بعد النكرة المحضة فهي صفة, كذلك الجار والمجرور إذا وقع بعد ماذا؟ الصفة المحضة فيعرب أنه متعلق بمحذوف صفة, كذلك إذا وقعت الجملة السابقة بعد معرفة محضة تعرب حالًا, كذلك الجار والمجرور إذا وقع بعد معرفة محضة يعرب حالًا, إن وقعت الجملة بعد نكرة مشوبة يعني: ليست خالصة للتنكير وإنما فيها معنى ماذا؟ معنى التعريف أو شائبة التعريف حينئذٍ يجوز الوجهان: أن تعرب حالًا وأن تعرب صفةً, كذلك الجار والمجرور إذا وقع بعد نكرة غير خالصة غير محضة يعني: مشوبة بشائبة التعريف أو معرفة ليست خالصة وإنما فيها شائبة التنكير فحينئذٍ يجوز فيها الوجهان (وحكمه كحكم جملة جرى) أي: حكم المجرور حكم هذا مبتدأ (كحكم جملة) حكم/ هذا مبتدأ وهو مضاف إلى ضمير عائد إلى المجرور يعني: حكم المجرور كحكم جملة يعني: مثل حكم جملة خبرية (جرى) يعني: وقع وحصل. جرى/ هو والجملة في محل رفع خبر المبتدأ حكمه جرى/ مثل حكم جملة سابقة قد سبق الحكم عليها وهو التفصيل السابق أنها إن وقعت بعد نكرة محضة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت