* ثم ذكر المسألة الرابعة في الباب الثاني والأخيرة وهي: أن الجار والمجرور إذا وقع صفةً أو صلةً أو خبرًا أو حالًا يجوز حينئذٍ أن يُرفع ما بعده على أنه فاعل كيف؟ قد تأتي بعض هذه الألفاظ -تقول مثلًا- كما مثل هنا هذا للنفي (مَرَرْتُ بِرَجُلٍ فِي الدَّارِ) مَرَرْتُ فعل فاعل بِرَجُلٍ فِي الدَّارِ فِي الدَّارِ إيش إعرابه؟ صفة لرجل, إذًا اعتمد على موصوف الجار والمجرور إذا اعتمد على موصوف إذا جاء بعده اسم مرفوع (مَرَرْتُ بِرَجُلٍ فِي الدَّارِ أَبُوهُ) فِي الدَّارِ/ قلنا هذا صفة لموصوف وهو رجل, في مثل هذا التركيب إذا وقع بعد الجار إذا وقع صفة إذا وقع بعد الجار إذا وقع صفة إذا جاء الاسم مرفوع جاز أن يكون هذا الاسم المرفوع مرفوعًا على أنه فاعل للجار والمجرور فتقول (مَرَرْتُ بِرَجُلٍ فِي الدَّارِ أَبُوهُ) فاعل مرفوع ورفعه الواو نيابة عن الضمة أين العامل له؟ تقول: الجار والمجرور. لماذا؟ لأنه ناب عن المتعلق فانتقل الضمير منه إليه, ولذلك في المواضع السابقة هذه إذا وقع صفةً وصلةً وحالًا الجار والمجرور يسمى (مستقَرًا) لماذا مستقَرًا بفتح القاف؟ لاستقرار الضمير فيه, وبعضُهُم يعلم بأنَّ معنى المتعلق العام يفهم من الجار والمجرور (زَيْدٌ فِي الدَّارِ) فُهم الوجود من في الدار إذًا دل على المتعلق استقر معنى العامل في المتعلق أو لأن استقر أو كائن فيه فاعل اسم الفاعل يعمل فيرفع فاعلًا, كذلك استقر فيه ضمير, هذا الضمير انتقل إلى الجار والمجرور لنيابتِهِ عن المتعلق وهو عامل سواءٌ كان اسمًا أو فعلًا عمل فيما بعده فرفع فاعلًا لذلك قال الناظم (في رفعه الفاعل في ذي الأربعة) (في رفعه) هذا خبر مقدم ورفع/ هذا مصدر مضاف إلى الفاعل (الفاعل) إيش إعرابه؟ مفعول به أين العامل؟ المصدر.
لفعل المصدر ألحق به العمل ** مضافًا أو مجردًا أو معًا
هذا المضاف {وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ} {النَّاسَ} هذا منصوب بـ {دَفْعُ} لماذا؟ لأن دفع هذا مصدر لو أن يدفع الله إذا صح أن تحل أن مع الفعل (في رفعه) هذا خبر مقدم مضاف إلى وهو مصدر مضاف إلى الفاعل (الفاعل) (رفعه) أي المجرور. (الفاعل) هذا مرفوع للمصدر (في رفعه الفاعل له في ذي الأربعة) يعني: إذا كان واقعًا الجار والمجرور في هذه المواضع الأربعة وهي كونه صفةً أو صلةً أو حالًا أو خبرًا هذه أربعة مواضع إذا وقع الجار والمجرور واحدًا من هذه المواضع الأربعةِ, وفيما إذا وقع بعد حرف الاستفهام, هذا الموضع الخامس وبعد النفي هذه ستة مواضع, نقول: الجار والمجرور وكذلك الظرف في حكمه: إذا ورد اسم بعده جاز أن يكون فاعلًا وهو أرجح مع جوازه أن يكون مبتدئًا (في رفعه الفاعل في ذي الأربعة * وبعد الاستفهام والنفي سعه) (سعه) هذا خبر ولا مبتدأ؟ (في رفعه) إيش إعرابه هذا؟ ما يكون مبتدأ في رفع, العكس سعة هو الخبر إيش حد المبتدأ؟