زَيْدٌ/ مبتدأ فِي الدَّارِ/ خبر أَبُوهُ/ فاعل لـ فِي الدَّارِ هذا وجه, وهذا عليه حذاق النحاة ومرجح عند ابن مالك الوجه الثاني؟ خبر مقدر فِي الدَّارِ/ جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدر أَبُوهُ/ خبر المبتدأ الأول.
(مَا فِي الدَّارِ أَحَدٌ) ما/ نافية , أي مَا فِي الدَّارِ أَحَدٌ فِي الدَّارِ/ هذا متعلق بمحذوف خبر مقدم وَأَحَدٌ/ هذا مبتدأ مؤخر هذا وجه لكنه مرجوح، الوجه الثاني؟
ليش خبر؟
مثل (أَقَائِمٌ الزَّيْدَانِ) يكون مبتدأ إذا قدرته اسمًا, أَحَدٌ/ فاعل أي فاعل (هَلْ فِي الدَّارِ زَيْدٌ) أيضًا يجوز فيها الوجهان زَيْدٌ يجوز أن يكون فاعلًا لـ فِي الدَّارِ, ويجوز أن يكون مبتدئًا مؤخره في الدار هذا خبر مقدم, القاعدة العامة [أنه إذا وقع الجار والمجرور صفة أو صلةً أو حالًا أو خبرًا أو اعتمد على نفي أو استفهام جاز في المرفوع الذي يليه أن يعرب فاعلًا] وهو أرجح وأن يعرب مبتدأ مؤخر والجار والمجرور خبر مقدم هذا خلاصة القاعدة هذا على قول ابن مالك رحمه الله ابن هشام: أنه يجوز إعرابه فاعل, وبعضهم يرى العكس أنه يجوز إعرابه فاعل والأرجح أن يكون مبتدئًا وهذا لعلَّه مبني على الخلاف في المرفوعات, أيهما الأصل الفاعل أو المبتدأ؟ من رجح الفاعل فهو أولى ومن رجح المبتدأ فهو أولى, وعند بعضهم أنه يجب إعرابه فاعلًا هذا حكاه ابن هشام الحضراوي عن الكثيرين أنه يجب إعرابه فاعلًا ولا يجوز إعرابه مبتدئًا.