* ما التعجبية لذلك قال (وقعت ** تعجبا) (نكرة ذات تمام) وهذه مواضعها ثلاث بالاستقراء (وقعت) ما دالةً على التعجب (تعجبا) (ما أحسن زيدًا) ما/ نكرةٌ تامة، ما أحسن زيدًا، ما نكرةً تامة على قول سيبويه فهي مبتدأ وما بعدها خبر، ما أحسن زيدًا يعني: شيءٌ حسَّن زيدًا شيءٌ عجيبٌ -لا نقول عجيب- شيءٌ حسن زيدًا فشيءٌ هذا مبتدأ وحسن زيد/ هذا خبر على قول سيبويه، شيءٌ حسن زيدًا, وجوز الأخفش أن تكون موصولة وما بعدها صلة والخبر محذوفٌ وجوبًا"الذي حسن زيدًا شيءٌ عظيم"الذي ما أحسن زيدًا، ما هذه عند سيبويه أنها نكرةٌ تامة هي مبتدأ أين خبرها؟ ما بعدها. عند الأخفش الذي ما بمعنى الذي موصولة ما بعدها صلتها أين الخبر؟ محذوفٌ وجوبًا"الذي حسن زيدًا شيءٌ عجيب أو عظيم"وجوَّز كونها صفةً, وجوز كونها نكرةً ناقصة ليست صفةً جوز كونها نكرةً ناقصة"شيءٌ عظيمٌ حسن زيدًا"شيءٌ حسن زيدًا عظيمٌ, فتكون الجملة التي تلها صفة لما, هذه كم حالة؟ ثلاثة أحوال: أن تكون ما التعجبية تامة فهي مبتدأ وما بعدها خبر وهذا مذهب سيبويه وهو المرجح عند المحققين (ما أحسن زيدًا) يعني: شيءٌ حسن زيد مبتدأ وخبر, جوز الأخفش أن تكون ما موصولة والذي يلي صلتها"الذي حسن زيدًا"الذي/ مبتدأ أين الخبر؟ محذوفٌ وجوبًا الذي حسن زيدًا شيءٌ عظيم، جوز أن تكون ما نكرة ناقصة وما بعدها صفةٌ لها"شيءٌ حسن زيدًا عظيمٌ"وجوز الفراء -أظنه- أنها استفهامية وما بعدها خبرٌ لها (ما أحسن زيدًا) هذا بعيد، ما أحسن زيدًا، ما/ استفهامية بمعنى أي شيءٍ أحسن زيدًا/ الجملة في محل رفع خبر يعني: أربعة أقوال. والناظم ذكر هنا التعجب على أنها نكرةٌ تامة يعني: الشاهد معنا هو قول سيبويه (تعجبا) هذه الحالة الأولى.