فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 332

(والفاء) يعني: مسمى الفاء مبتدأ (والفاء) الواقعة بعد الشرط يعني: الفاء الرابطة لجواب الشرط بالشرط. لماذا؟ لأنها تدل على تعليق الجواب بالشرط السابقة (أَمَّا زَيْدٌ فَمُنْطَلِقٌ) هذه الفاء نقول: فاء الشرط لماذا؟ لأنها رابطة لجواب الشرط للشرط تدل على تعليق جواب الشرط (والفاء بعد الشرط قل) فيها أيها المعرب: الفاء للربط هذا يقصد به ردًا على من قال: الفاء جواب الشرط -الذي ذكره في الشطر الثاني- (ولا تقل فيها) ولا تقل أيها المعرب في الفاء المذكورة جواب الشرط لماذا؟ لا نقول الفاء هذه جواب الشرط؟ (أَمَّا زَيْدٌ فَمُنْطَلِقٌ) لا تقول: الفاء هذه جواب الشرط لماذا؟ لأن الجواب يكون جملة أو فعل, والفاء هذه حرف ليست هي الجواب, بل الجملة التي بعد الفاء هي التي في محل جزم أو هي التي تكون جوابًا للشرط, إذًا ليست الفاء (والفاء واقعة بعد الشرط قل فيها) أيها المعرب للربط يعني: الفاء رابطة لجواب الشرط بالشرط (ولا تقل فيها) أيها المعرب أي في هذه الفاء (جواب الشرط) لأنَّ الجواب في الحقيقة هو الجملة بأسرها, وقيل: اعتذارًا عن هؤلاء أن الكلام على حذف مضاف (جواب الشرط) أي: حرفٌ أي حرفُ جواب الشرط -على تقدير مضاف- حرف جواب الشرط من أجل أن لا يخطَّئوا فيكون التقدير: حرف جواب الشرط وقيل: إنه مجاز من باب إطلاق أحد المتجاورين على الآخر فاء أو جواب الشرط فاء وجواب الشرط هما متجاوران, مجازًا قد يصح إطلاق أحد المتجاورين على الآخر فيقال في الفاء: جواب الشرط. لماذا؟ لأنها مقارنة لجواب الشرط من باب إطلاق المجاور على مجاوره {وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ} [طه: 112] {وَمَنْ يَعْمَلْ} من هذه شرطية و {يَعْمَلْ} فعل الشرط مجزوم بها {مِنَ الصَّالِحَاتِ} {وَهُوَ مُؤْمِنٌ} حالية هو مبتدأ مؤمن خبر الجملة في محل نصب حال {فَلَا يَخَافُ} الفاء واقعة في جواب الشرط رابطة, الفاء رابطة لجواب الشرط بالشرط {يَخَافُ} {فَلَا يَخَافُ} لا/ نافية يخاف/ فعل مضارع. كيف تقول: مجزوم؟

والفاء بعد الشرط قل للربط ... ولا تقل فيها جواب الشرط

ثم قال:

وفيه من نحو فصل للسبب ... ولاتقل للعطف إذ عطف الطلب

ممنوع أو مستقبح على الخبر ... وعكسه كتب فأنت تختبر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت