(ذا) [نعم الله يفتح عليك نعم] (ذا) ، (فجملةَ الأول) بالنصب (فجملة الأول) الذي هو (ذا أبوه شأنه الندا) (سم كبرى) سمها جملةً كبرى، (وجملة الثالث) الذي هو: (شأنه الندا) (سم صغرى) يعني: سمها جملةً صغرى لا غير، (وذات حشو) التي وقعت بالحشو، والحشو ما يسد به الوسادة أو ما تملآ به الوسادة، (وذات حشو) يعني: صاحبة حشوٍ (باعتبار ما ولي كبرى) ذات حشوٍ التي هي (أبوه شأنه الندا) ، (باعتبار ما ولي) ما تبعه (كبرى) لِمَ؟ لكونها أو لكون الخبر وقع فيها جملةٌ، (وذات حشو) (أبوه شأنه الندا) (باعتبار ما ولي) باعتبار كون خبرها جملة تسمى جملةٌ (كبرى وصغرى باعتبار الأول) لكونها وقعت خبرًا عن المبتدأ، أعطيكم مثال وأنتم، ذكر ابن هشام في قواعد الأصل زيدٌ أبوه غلامه منطلقٌ. زيدٌ - انتبهو للمثال - زيدٌ أبوه غلامه منطلقٌ، الذي يعرف يشير، نعم
زيدٌ أبوه
نعم
غلامه
نعم ... وأين الجملة الصغرى؟ الذي يصدق عليها أنها صغرى، جملة كبرى لا غير
هذه كبرى لا غير
صغرى لا غير
نعم، غلامه منطلقٌ، والتي باعتبارين؟
أبوه غلامه منطلقٌ، باعتبار إيش .... ؟
باعتبار
أي خبر نوعه
جملة، نعم
نعم، أبوه، زيدٌ أبوه غلامه منطلقٌ، زيدٌ هذا مبتدأ أول، أبوه مبتدأ ثاني، غلامه مبتدأ ثالث، منطلقٌ خبر الثالث، زيدٌ أبوه غلامه منطلقٌ جملة كبرى لا غير، زيدٌ مبتدأ، أبوه غلامه منطلقٌ خبر، وإذا وقع الخبر جملةً نقول: هذه جملةٌ كبرى، قلنا: لا غير، غلامه منطلقٌ مبتدأ وخبر، نقول: هذه صغرى لا غير، لكون الخبر فيها مفرد وليس بجملة، أبوه غلامه منطلقٌ لها جهتان: إن نظرنا إلى المبتدأ الأول وأنها خبر فهي جملةٌ صغرى، وإن نظرنا إلى نفسها إلى ذاتها وأنها مبتدأ ثاني وخبرها جملة فهي جملةٌ كبرى.
{لَّكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي} [الكهف: 38] . نعم
نعم، لكن أنا، سُهِّلَت الهمزة وحذفت تخفيفًا فأدغمت النون في النون {لَّكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي} لكن أنا.
مبتدأ إيش؟
أول، أي نعم
يعني:
نعم
والجملة {اللَّهُ رَبِّي}
{هُوَ اللَّهُ رَبِّي}
الأول {لَّكِنَّا هُوَ اللَّهُ} لكن أنا، هو الله، أنا مبتدأ أول، هو مبتدأ ثاني، الله مبتدأ ثالث، ربي هذا خبر الثالث، والثالث وخبره خبر الثاني، والثاني وخبره خبر الأول. أنا هو الله ربي جملةٌ كبرى لا غير، الله ربي صغرى لا غير، هو الله ربي باعتبار المبتدأ الأول أنا تعتبر جملة صغرى لأنها وقعت خبرًا عن مبتدأ، وهو الله ربي من جهة كون الخبر فيها جملةً فهي جملةٌ كبرى، وعليه إذا لم يكن الخبر جملةً تسمَّى جملةً أصلية وأن هذا التقسيم باعتبار [كون المبتدأ ماذا] ؟ كون الخبر جملة، أما إذا وقع مفردًا زيدٌ قائمٌ هذه لا توصف بكونها صغرى ولا كبرى، لماذا؟ لكون الخبر فيها مفرد، أما الوصف بكونها كبرى أو صغرى إذا وقع الخبر جملةً سواء كان جملةً اسمية أو جملةً فعلية.
بعضهم يقسم الجملة كبرى إلى قسمين:
ذات وجهين.
وذات وجهٍ.