(المسألة الثانية: في الجمل التي لها محل من الإعراب) ، (المسألةُ) هذا مبتدأ (الثانية) صفة له لا نقول: خبر. (المسألة الثانية) هذا مبتدأ ونعته، (في الجمل) هذا جار ومجرور متعلق بمحذوف أي في بيان الجمل، (المسألة الثانية) كائنة حاصلة في أو ثابتة في بيان الجمل، الجُمل هنا لا بد من تقدير مضاف (في الجمل) إيش في الجمل هذا الكلام ما يفهم آخره لا بد من تقدير مضاف يعني: على حذف مضاف، تقول: (في الجملِ) . جار ومجرور متعلق بالمحذوف الذي هو خبر عن المبتدأ، (المسألة الثانية) كائنة حاصلة، حَاصلة كائنة هذا هو الخبر محذوف (في الجمل) جار ومجرور متعلق بالخبر المحذوف كائنة.
وَأَخْبَرُوا بِظَرْفٍ أوْ بِحَرْفِ جَر ... نَاوِينَ مَعْنَى كَائِنٍ أوِ اسْتَقَرّ
(المسألة الثانية) كائنة في بيان يعني: في إيضاح وكشف وشرح الجمل (التي لها محل من الإعراب) ، (الجمل) أل هذه للعهد الذكري، أي الجمل التي سبق بيانها في المسألة الأولى من جهة نوعها فعلية أو اسمية، لأن الفعلية تكون لها محل من الإعراب، والاسمية يكون لها محل من الإعراب، سواء كانت صغرى، أو كانت كبرى، لأن الكبرى قد تقع خبرًا عن المبتدأ زَيْدٌ أَبُوهُ غُلامُهُ مُنْطَلِقُ. قلنا: أَبُوهُ غُلامُهُ مُنْطَلِقُ. هذه جملة كبرى وقعت خبرًا عن المبتدأ الذي هو زيد. إذًا (الجمل) هذه للعهد الذكري ويشمل جميع الأنواع السابقة الاسمية والفعلية والصغرى والكبرى، يعني: باعتبار قسميها الاسمية إلى اسمية وفعلية، والوصفية الصغرى والكبرى. (في الجمل) سبق أن الجملة في اللغة الجمل جمع جملة، والجملة في اللغة جماعة الشيء، وفي الاصطلاح أنسب ما يقال وإن كان هناك حدود مطولة أنسب ما يقال ما ذكره السيوطي عن شيخه الكافيجي أنها القول المركب. هذا هو حدّ الجملة، ولذلك سبق أنها أعم من الكلام، [كل جملة كلام] [1] كل كلام جملة، وليس كل جملة يعتبر كلامًا، بينهما العموم والخصوص المطلق (التي لها محل من الإعراب) .
الجمل نوعان:
جمل لها محل من الإعراب.
وجمل لا محل لها من الإعراب.
(1) سبق.