فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 332

ويدخل في هذا الموضع المفرد هنا يشمل المفرد في باب الإعراب كـ: زَيْد وَأَبُوكَ وَأَخُوكَ .. إلى آخره، ويشمل المثنى والجمع بأنواعه جمع التكثير، وجمع المذكر السالم، وجمع المؤنث السالم، ويشمل المركبات بأنواعها المركب المجزي، والمركب الإسنادي، والمركب الإضافي، والمركب العددي، ويشمل أيضًا الوصف مع مرفوعه فإنه في هذا المقام يُعد من المفرد، الوصف مع مرفوعه زَيْدٌ قَائِمٌ أَبُوهُ، هذا مثال للوصف مع مرفوعه لأنه لا يلتبس أن يكون الجملة لا بد من تبين وإيضاح، زَيْدٌ قَائِمٌ أَبُوهُ، زَيْدٌ مبتدأ، وَقَائِمٌ هذا خبر وهو وصف، يعني: اسم فاعل. واسم الفاعل يعمل عملًا فعلي لا بد من مرفوع، إن كان يطلب فاعلًا ظاهرًا رفع، وإن كان يطلب مفعولًا به نصب، قَائِمٌ هنا نقول: خبر. وهنا اعتمد على المبتدأ إذًا يطلب، قَامَ زَيْدٌ، قَائِمٌ يعمل عمل قَامَ ماذا يطلب؟ يطلب فاعل لأنه فعل لازم، وهنا قائم يعمل عمل فعله إذًا يطلب فاعلًا وهذا الفاعل كما هو مسموع ظاهر، زَيْدٌ قَائِمٌ أَبُوهُ إذًا أَبُوهُ نعربه فاعل للوصف، كونه فاعلًا للوصف هل أخرجه عن كونه مفردًا في هذا الباب؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت