فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 332

الجملة الأولى: الجملة الواقعة خبرًا عن المبتدأ في الأصل أصل الحال، في الحال أو في الأصل، الجملة الواقعة خبرًا أشار إليها بقوله:

موضعها خبر مبتدا وإن ... رفع وفي كان وكاد النصب عن

(موضعها) الضمير يعود إلى الجملة يعني: محلها. محل الجملة خبر مبتدأ (موضعها خبر مبتدا) ، (موضعها) هذا مبتدأ خبره محذوف يفسره الملفوظ (رفع) موضعها رفع، حال كونها (خبر مبتدا) خبر منصوب هنا على الحال، مبتدأ خبر مضاف ومبتدأ هذا مضاف إليه مجرور بالإضافة أين خبر موضعها؟ رفع ما الذي دلنا عليه؟

حذف ما يعلم جائز

لأنه في الأصل لا يُعلم، لكن لما قال: (وإن رفع) . إذًا حل العبارة أن يقال: (موضعها) الضمير يعود على الجملة والموضع هنا بمعنى المحل ... (موضعها) يعني: محلها رفع حال كونها خبر مبتدأ، (وإن رفع) ، (وإِنْ) الأصل فيها إِنَّ بكسر الهمزة مع تشديد النون وخففها للوزن، (وإن رفع) يعني: وموضعها حال كونها خبر إِنَّ رفع. (وإن رفع) تقدير الكلام وموضعها خبر إِنَّ، خبر وموضعها رفع حال كونها خبر إن، (وفي كان وكاد النصب عن) يعني: وفي حال كون الجملة خبر كان وخبر كاد النصب عنَّ، الأصل بالتشديد وإنما خفف من أجل الوزن، النصب عنَّ يعني: عرض، أي: النصب عرض للجملة أي: محلها النصب في حال كونها خبر كاد وخبر كان، هذا هو حل البيت.

إذًا أشار بهذا البيت إلى الجملة الواقعة خبرًا في الحال، وهو قوله: ... (موضعها خبر مبتدا) (رفع) . حذف إلى الجملة الواقعة خبرًا لمبتدأ في الحال، أو في الأصل أشار إليه بقوله: (وإن رفع وفي كان وكاد النصب عن) . يعني: أشار إلى ثلاث أبواب من النواصب.

نقول بعد حل البيت: الجملة الواقعة خبرًا لمبتدأ في الحال أو في الأصل لها موضعان:

موضع رفع، وموضع نصب.

يعني: الخبر الجملة الخبرية قد تكون في محل رفع، وقد تكون في محل نصب، لذلك حصر هنا في البيت قال: (موضعها خبر مبتدا وإن رفع) . ثم قال: (وفي كان وكاد النصب عن) . إذًا ليس عندنا لجملة خبر إلا موضعان:

الموضع الأول: متى؟ الموضع الأول ما هو؟ الرفع.

والموضع الثاني: النصب.

متى تكون الجملة الخبرية في محل رفع؟

نقول: في بابين، في باب المبتدأ، وفي باب إن وأخواتها، خبر المبتدأ نقول: في محل رفع. خبر إِنَّ إن وقع جملة نقول: في محل رفع. متى يكون محل الجملة الخبرية النصب؟ نقول: في بابين:

في باب كان وأخواتها.

وفي باب كاد وأخواتها.

هذا على الإجمال، أما على التفصيل فنقول:

الباب الأول الذي يقع فيه الخبر جملةً هو باب المبتدأ في الأصل قبل دخول الناسخ، لأن المبتدأ نوعان:

مبتدأ له خبر.

ومبتدأ لا خبر له، وإنما له فاعل أو مرفوع سد مسد الخبر، هذا المبحث الثاني الذي هو مبتدأ وله مرفوع سد مسد الخبر لا مبحث لنا فيه في هذا الموضع، أما الموضع الأول وهو المبتدأ الذي له خبر فنقول:

الخبر إما أن يكون مفردًا.

وإما أن يكون جملةً.

ومفردًا يأتي ويأتي جملة

أما حقيقة الخبر وحقيقة المبتدأ فهذه تبحث في كتب النحو يعني: تعريف المبتدأ وتعريف الخبر هذا ينبغي أن يكون معلومًا في السابق.

الخبر يكون مفردًا ويكون جملة، ما هو المفرد في باب الخبر؟

نقول: ما ليس [في باب المبتدأ والخبر] ما ليس جملة ولا شبيهًا بالجملة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت