الصفحة 10 من 58

يظهر من خلال الصعود التدريجي مقدار ومتوسطات السيولة خلال 60 يومًا أو أقل [1] وهذه السيولة قد تنقل إلى سيولة ساخنة في حالتين:

1 -سيولة بيع, أو صرف, حيث يعبر عنها بالتصحيح البسيط أو جني الأرباح.

2 -سيولة شراء منظم, ويعبر عنها بالارتفاع التدريجي في مقدار السيولة الساخنة.

(ج) وتقسم السيولة باعتبار محلها إلى سيولة عادية للأفراد, وإلى سيولة السوق الثانوية (البورصة) التي يراد منها القدرة على تحويل الأصول بسهولة عن طريق حركات البيع والشراء إلى نقود دون أن تتسبب هذه الحركات في التأثير في الأسعار نزولًا, أو ارتفاعًا, أو تصحيحًا.

ومن الجدير بالتنبيه عليه أنه لا يمكن للتصحيح أن يكون ظاهرًا في حالة البيع للسيولة الباردة, لأنه بيع على المدى الطويل, كما سبق وإنما يظهر في حالتي السيولة الدافئة, أو الساخنة, لأنهما تعبران عن حركات بيع في زمن أقل [2] .

(د)أنواعها باعتبار درجتها:

إن السيولة عند الاقتصاديين حسب درجة سيولتها تشمل ثلاثة أنواع:

النوع الأول: النقود, أي العملات المتوافرة لدى الشخص (الطبيعي, أو الاعتباري) والودائع الجارية (الحساب الجاري) لدى البنوك, وهي نقود عالية الجودة يرمز إليها في علم الاقتصاد ب (M 1) .

النوع الثاني: الودائع الآجلة لدى الجهاز المصرفي، وودائع صندوق التوفير, والشيكات السياحية ويعرف هذا بالرمز (M 2) الذي يشمل أيضًا محتوى (M 1) .

(1) المراجع السابقة.

(2) يراجع http/www.marefa/index php/%DB%B 3 والمراجع السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت