الصفحة 18 من 58

فالمصرف إذا استطاع توفير هذه السيولة أمام كل التزام - مهما كان - في وقته المحدد فإنه تترتب على ذلك النتائج الآتية:

1 -إنه يظهر بشكل جيد، وبمظهر لائق، وبمظهر المؤتمن القوي القادر على الدفع، وبالتالي يكتسب ثقة الجمهور، حيث تعتبر الثقة بالمصرف أهم عنصر لنجاحه والتفاف الجماهير حوله، وأهم دافع لزيادة الودائع المصرفية والمتعاملة معه.

2 -إنه يعطى قوة للمصرف ويعد مؤشرًا إيجابيًا للسوق المالية، وهيئات التصنيف الدولي، ومؤسساته، ومؤسسات الجودة (آيزو) حيث يمنحونه درجات عالية للتصنيف والجودة.

3 -إن توافر السيولة المطلوبة يجنب المصرف عن البيع الجبري لبعض الأصول الذي تترتب عليه بعض الخسائر، أو على الأقل عدم تحقق الربح المنشود من عملية البيع.

4 -إنه يوفر للمصرف عدم اللجوء إلى الاقتراض أو التمويل, بكلفة أعلى, عند حلول التزاماته.

5 -وأخيرًا فإن توافر السيولة المطلوبة يجنب المصرف اللجوء إلى اقتراض من البنك المركزي، وما يترتب على ذلك من سلبيات اقتصادية أو فقهية [1] .

سلبيات السيولة:

إن للسيولة سلبيات أيضًا إذا لم تكن هناك حاجة إليها، مثل عدم القدرة على استثمارها الاستثمار المطلوب، حيث يضطر المصرف إما لعدم استثمارها أصلًا أو استثمارها استثمارًا غير مربح الربح المنشود وبالتالي تظهر النتائج في الأخير على شكل غير مرض [2] .

(1) مفلح عقل, وجهات نظر معرفية, انظر خلاصته في موقع www.ibtesama.com

(2) المراجع السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت