الصفحة 25 من 58

وينظم ويصدر الأوامر, وينسق ويراقب, وعرفها جون مي بأنها: فن الحصول على أقصى نتائج بأقل جهد [1] .

وفي نظري أن الإدارة هي: فنّ يعتمد على الموهبة والعلم والتجربة لتحقيق أحسن النتائج بأقل التكاليف من خلال استخدام أفضل للموارد البشرية, والمالية والتقنيات المتاحة, وهذا لا يتحقق إلاّ مع التخطيط, والتنظيم, وتحديد الأهداف, والتوظيف, والتوجيه والرقابة والمتابعة, والتسويق والتنسيق, والاعتماد الأمثل على قانون التحفيز (الثواب الأحسن, والعقاب العادل) ثم العناية بالتغيير والتطوير للفرد والمؤسسة, والتقييم والقياس.

الترجيح:

فالذي يظهر لنا رجحانه هو أن إدارة السيولة تعنى القدرة على تحقيق التوازن بين الحفاظ على كمية السيولة المطلوبة للوفاء بالالتزامات, ولسير العمل, و بين استغلال السيولة وإشغالها في التمويل والاستثمار.

فهذه السياسة المتوازنة ليست سهلة المنال وإنما تحتاج إلى استراتيجية مدروسة لإدارة السيولة تعتمد على جناحين مهمين:

الجناح الأول: السياسة الوقائية المؤدية إلى عدم وجود أزمة السيولة لدى المؤسسة, و حلها حلًا رشيدًا عند وقوعها.

الجناح الثاني: وضع سياسة عملية لإدارة السيولة من خلال القيام سنويًا, وعند الحاجة, وبصورة دائمة ودائبة بموازنة شاملة لحاجة المؤسسة إلى مقدار السيولة الذي يجب أن تحتفظ به للوفاء بالالتزامات الحالة، ولسير العمل, والاستجابة لحاجات عملائها, مع القيام بدراسة شاملة لمقدار الفائض الذي ينبغي للمؤسسة استثماره استثمارًا قصير الأجل, وطويلة, ومتوسطة.

(1) الموسوعة الحرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت