الذي تتبلور فيه جهود القوى البشرية لتحقيق الأهداف والغايات المراد تحقيقها، وتهدف هذه الوظيفة إلى تحقيق اعمل الجماعي بين الأفراد العاملين من خلال تنظيم العلاقات فيما بينهم كما اشرنا سابقا، والتنظيم الإداري يتخذ شكلين أو نمطين هما: التنظيم الرسمي، والتنظيم غير الرسمي.
وللتنظيم في العمل الإداري أهمية كبرى تنبع من كونه صمام الأمان لعدم حدوث الفوضى والتخبط والإرباك في العمل، لأنة مبني أصلا على معرفة القوى البشرية وفهمها فهما عميقا يؤدي إلى معرفة قدراتها وطاقاتها وبالتالي إسناد المهام حسب القدرة والكفاءة والخبرة والمهرة مما يولد الانسجام والتوافق في العمل داخل إطار هذه المنظمة.
3.التوظيف (STAFFING) :
وهي عملية إدارة وتدريب وتعيين وتنظيم وتوجيه ورقابه ... العاملين وكل ما يتعلق بشؤونهم، وهذا ينقلنا للحديث عن موضوع هام في الإدارة هو (إدارة الأفراد) وسنعرض له بشيء من التفصيل، حيث تعتبر إدارة الأفراد وظيفة مهمة من وظائف الإدارة حيث تركز على العنصر البشري الذي يعتبر هو الأساس في نجاح أو فشل أي منظمة مهما كان حجمها، لذا فان العنصر البشري الذي يتوقع منه أن يكون سببا في نجاح أي منظمة هو العنصر المدرب الكفء القادر على أداء عملة والقيام بواجبة على أكمل وجه والعنصر البشري المدرب يعتبر أثمن عناصر الإدارة وأكثرها تأثيرًا في الإنتاجية، ويزداد دوره أو يتعمق ويصبح أكثر تأثيرا مع ازدياد تطور نظم الحياة وازدياد تعقيداتها، لذا فقد استدعى الأمر ومن اجل