-أما ألاستراتيجيه من وجهه نظر عسكريه فإنها تعني:"فن توزيع واستخدام الوسائل العسكرية مثل القوات المسلحة لتحقيق أهداف سياسية معينه".
وهناك مفهوم أخر يتعلق بالاستراتيجية وهو (ألاستراتيجيه الكبرى) والتي يمكن تعريفها بأنها"علم وفن تطوير واستخدام القوى السياسية والاقتصادية والنفسية للامه جنبا إلى جنب مع القوى العسكرية في السلم والحر لتامين الأهداف الوطنية"وهي في الغالب تهدف إلى تنسيق وتوجيه مصادر ثروة الأمة بهدف تحقيق الغاية السياسية للحرب، وغالبا ما يكون الهدف الحقيقي من ألاستراتيجيه الكبرى هو تحقيق السلم، وتعتمد الإستراتيجية من اجل تحقيق النجاح على التقدير السليم والربط المحكم بين الغاية وبين الوسيلة فإذا كانت الإستراتيجية تهدف الى كسب النصر العسكر فقط، فان الإستراتيجية الكبرى تهدف الى ما هو ابعد من ذلك ألا وهو كسب السلم، وباختصار فان (الاستراتيجية الكبرى) تعني سياسة الحرب، والاستراتيجية تعني:"فن قيادة الحرب".
لذا فان الاستراتيجية العسكرية هي جزء من الاستراتيجية الوطنية والجزء العسكري منها يمكن الإشارة إليه على انه"الاستراتيجية العسكرية الوطنية"،والاستراتيجية العسكرية يجب أن تساند وتدعم الاستراتيجية الوطنية وتتفق مع"السياسة الوطنية"والتي يمكن تعريفها بأنها"عمل ممكن أو توجيهات يتم التقيد بها من قبل الحكومة ومتفقه مع الأهداف الوطنية، وبالمقابل فان السياسة الوطنية تتأثر بإمكانيات وتحديدات الاستراتيجية العسكرية"،وهذا يدفعنا الى بيان معادله تكوين الاستراتيجية لتتضح الصورة أكثر، حيث تتألف الاستراتيجية