من الأهداف والأساليب والوسائل وكما يلي: الاستراتيجية = الأهداف المطلوب تنفيذها (النتيجة النهائية) +الأساليب (الأعمال الممكنة) +الوسائل (المصادر المتوفرة) ، إن هذة المعادلة يمكن استخدامها لتكوين أي نوع من أنواع الاستراتيجية سواء كانت عسكريه أو سياسية أو اقتصاديه ... الخ. [1]
إن الاستراتيجية العسكرية قد تأخذ أسماء مختلفة مثل (الرد الكاسح) او (الرد المرن) او (الردع الحقيقي) او الاستنزاف)، (التصفية) ، (التقرب المباشر وغير المباشر) ، (التهديد الكلي) ، (الاحتواء) ، والاستراتيجية العسكرية لأيه دوله هي من أسرارها البالغة الاهميه بينما البعض الأخر من الدول يجعلها معلنه ولكنها قد لا تكون حقيقة على الرغم من أنها معلنه، ومن بديهيان صناعه الاستراتيجية العسكرية عند الدول هو بناء أكثر من استراتيجيه واحدة وذلك لاستخدامها في حاله فشل الاستراتيجية التي تطبقها وهي بمثابة احتياط فكري لها، ويمكن للاستراتيجية أن تتبدل وفقا لتبدل الأهداف المراد تحقيقها وتغيرها.
يتضح لنا وبعد هذا الاستعراض لتعريف الإستراتيجية، والإدارة الإستراتيجية من وجهة نظر مدنيه وأخرى عسكريه - بأنها عبارة عن عملية تعنى بالتخطيط لتحقيق أهداف بعيدة المدى تحدد على ضوءها المنظمة وضعها المستقبلي وذلك بالاسترشاد بالإستراتيجية التي وضعتها لبلوغ هذه الغايات والأهداف، والإستراتيجية أصبحت اليوم نمطا فكريا لا غنى لأية منظمة عنة ابتداء من الأسرة وانتهاء بالدولة وذلك لأنة يساعدها على بيان الطرق التي يجب ان تسلكها
(1) للمزيد من التفصيل انظر: عمران امين، مصدر سابق، ص 16.