ومعالجتها قبل وقوعها والتطلع باستمرارالى أفضل الطرق لتقديم خدمه تواكب التغير في متطلبات العميل". [1] "
والقائد الناجح هو القائد المتبصر القارئ الجيد للخطط الإستراتيجية للمنظمة وذلك استعدادا لتنفيذها أو المشاركة في التنفيذ وذلك من خلال تكوين فريق داخل منظمته يعنى بالتخطيط البعيد المدى والمتابعة للخطط من حين لأخر للتأكد من مدى صلاحيتها وملاءمتها للتنفيذ عندما يستدعي الأمر ذلك، لذلك فان من أهم واجبات القائد الناجح هو أن يوجد داخل منظمته رؤية إستراتيجية للمنظمة التي يديرها وذلك من خلال إسناد مهمة التخطيط لمجموعه من الخبراء الأكفاء القادرين على توقع الأمور والتبصر بما قد تواجهه المنظمة من مستجدات وأحداث، وتزداد أهمية التخطيط الاستراتيجي في المؤسسة العسكرية خصوصا، حيث يتطلب القيام بأي عمل عسكري مهما كان حجمه او نوعه، إجراء عملية التخطيط - بل التدقيق في التخطيط - البالغة الدقة ووضع أهداف إستراتيجية إلى جانب الأهداف (التكتيكية) ،وذلك لان الأعمال العسكرية تحمل معها دائما المفاجئات الغير متوقعه، لذا يتطلب الأمر من القائد أن يكون مؤهلا وعلى درجة كبيرة من الكفاءة التي تمكنه من التخطيط الدقيق والسليم الذي يبنى علية التنفيذ المحكم الدقة من اجل تحقيق المهمة المطلوبة وإلا واجه الفشل، ويستطيع القائد تحقيق ذلك من خلال وضع طاقم بارع من القادة الصغار المؤهلين والمدربين والذين يتمتعون بالقدرة العالية على التخطيط وبعد النظر والتفكير السليم والحكمة والمعرفة والثقافة العالية، وان المتتبع للظروف الدولية
(1) عمر ياسين خضير، الجودة الشامله والمؤسسات الماليه والمصرفيه، مجله اليرموك، العدد 92، 2007،ص 146 - 154.