الذي تنزل علية الوحي برسالة الإسلام ليبلغها للناس وصاحب المدرسة التي تخرج فيها قادة أمم وأبطال حرب ورجال إصلاح وعلماء وفلاسفة ورواد حضارة". [1] "
إن حديثنا عن القيادة لابد له أن يرتبط بالحديث عان العقيدة العسكرية والاستراتيجية العسكرية، فهي مركبان مرتبطة مع بعضها البعض يصعب فصلها أو الحديث عن جزء منها دون الآخر، لذا فان حديثنا القادم سوف يكون عن العقيدة العسكرية بشكل عام ثم عن العقيدة العسكرية الاسلاميه وبعد ذلك حديث عام عن ألاستراتيجيه العسكرية وحديث خاص عن ألاستراتيجيه العسكرية الاسلاميه تحديدا. [2]
(1) محمد جمال الدين محفوظ، مصدر سابق، 308.
(2) للمزيد يمكن الرجوع الى: مارتن فان كريفلد، القيادة في الحرب، ترجمه، يزيد صايغ، المؤسسه العربيه للدراسات والنشر، بيروت،1989،ص 7 - 22.