من اجل الاقتراب من الهدف او التقدم على خطوط غير متوقعه والظهور على الهدف من أماكن غير متوقع بالنسبة للعدو، كما فعل خالد بن الوليد في الظهور خلف جيش الروم أثناء اشتباكه مع جيش المسلمين.
بالاضافه إلى استخدام أساليب قتاليه جديدو كذلك استخدم المسلمون أسلحة جديدة لم يعرفها العدو من قبل كالدبابات والمنجنيق وكان لذلك الأثر الكبير في تحقيق النصر.
تتداخل مبادئ ألاستراتيجيه الإسلامية مع مبادئ الحرب التي طبقها النبي (ص) في حروبه وغزواته وذلك لان ألاستراتيجيه ما هي إلا الأساليب والطرق التي يتم من خلالها تحقي الأهداف والغايات التي تؤمن بها العقيدة القتالية للامه كما أسلفنا، ولمزيد من الإيضاح والتفسير سنتطرق في فصل خاص لمبادئ الحرب التي طبقها النبي (ص) في حياته العسكرية والتي كانت عبارة عن مدرسه في الفنون والعلوم العسكرية التي تدرسها المدارس العسكرية المعاصرة وتطبقها في عملياتها القتالية، وبذلك يكون الرسول (ص) وصحابته الكرام هم السباقون لما هو جديد ومفيد.