المناطة به حيث اهتم به منذ ان يكون جنينا في بطن أمه الى أخر لحظه في حياته وذلك وفق أسس محددة ومعالم مرسومه بينها القران الكريم والسنة المطهرة يسترشد بها من أراد الفلاح والنجاح ويتنكبها الضال الجاهل.
إما أسس بناء الإنسان فقد شملت بناء جسدة وروحه وعقله ونفسيته وهذا ما سنوضحه بالتفصيل.
أولا: أسس بناء الصحة النفسية للإنسان المسلم:
ذكرنا سابقا ان الصحة النفسية هي شرط هام وعامل من عوامل تكامل شخصيه الإنسان السليم، وذلك لان سلامه النفسية تعني سلامه بقيه الجسد وان عله النفس تؤدي إلى اختلال الموازين واضطرابها وتغير أنماط السلوك وانهيارها، وللمزيد من التوضيح يجدر بن ان نعرف الصحة النفسية والتي تعني:"قدرة الفرد على التوافق مع نفسه ومع المجتمع الذي يعيش فيه وهذا التوافق هو الذي يؤدي الى التمتع بحياة خاليه من الاضطرابات، حيث يتسم الفرد بالرضا عن نفسه وعن مجتمعه حيث لا يبدو عليه ما يدل على سخطه على مجتمعه كما انه لا يسلك سلوكا اجتماعيا شاذا بل تكون كل سلوكياته معقولة تدل على الاتزان العاطفي والانفعالي والعقلي في مختلف"
المجالات وتحت تأثير جميع الظروف"، وهو وفقا لما ذكر أعلاه يكون صحيح النفس سوي الشخصية سليم التصرف ويكون ذا صحة نفسيه سليمة. [1] ،ومنهجيه الإسلام في تقويم نفسيه الإنسان"
(1) للمزيد انظر: محمد جمال الدين محفوظ، مصدر سابق، ص ص 240 241.