فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 350

هي منهجيه متطورة وعصريه تصلح لكل زمان ومكان، لذا فلا حق لجاحد او منكر ان يقول إنها أساليب وطرائق عفا عليها الزمن وباتت قديمة وباليه، بل أنها الحلول الناجعة لما تعانيه البشرية اليوم من ازدحام عياداتها ومستشفياتها -وخاصة في الغرب المتقدم- من كثرة المرضى الذين يعانون من صنوف الأمراض والعلل النفسية والإصابات الروحية كالهم والحزن والقلق والكسل والاكتئاب والخوف والفصام والهلوسة والأرق والعصبية وغيرها الكثير مما نتج عنه أمراضا جسديه كارتفاع الضغط والسكري وألم المفاصل ... الخ مما يستنزف الأموال الطائله لعلاجها ولكن دون فائدة، ولكن الإسلام العظيم لديه الحل، وذلك وفق منهجيه أثبتت جدارتها وقدرتها على شفاء علل النفس وبقاء الإنسان سليم الروح والنفس والضمير والجسد، لذا تجد الإنسان الممتلئ قلبه بالإيمان والمتعلق بخالقه يتمتع بالصحة النفسية التامة ويشعر بالسعادة الغامرة في كل وقت وحين وهذا ما أثبتته دراسات الغرب الكثيرة في مسيرة بحثها عن علاج أمراض الروح والنفس [1] .

إما منهجيه الإسلام في بناء النفسية فتتلخص فيما يلي:

1.تعلق القلب بالخالق عز وجل وتوجهه إليه سبحانه، لان في ذلك الطمائنينه والراحة، حيث يقول تعالى:"ألا بذكر الله تطمئن القلوب"، ان في ذكر الله والتعلق به راحة للنفس وطمأنينة للضمير لان الإنسان عندها يدرك ان مصيرة ورزقه واجله بيد خالقة وليس لأحد من البشر مهما كانت قوته وجبروته ان يضرة او ينفعه بشيء إلا بإرادة الله عز وجل، حيث يقول سيدنا رسول الله في الحديث:""

(1) يمكن للمزيد مراجعه: عبد الله بن عبد العزيز العيدان، طريقك الى الصحة النفسية، الرياض، 1418 هـ، ص 9 - 30.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت