الآخرين فيجعهلم يحترمونه ويقدرونه ويبادلونه نفس الشعور مما يخلق أجواء مريحة سواء في البيت او الشارع او العمل، بل في كل مكان.
5.قناعه الإنسان بما قسم الله له، عندها تطئمن نفسه ويرتاح باله ويعرف ان هذا هو نصيبه في هذة الحياة حتى وان كان ما أوتي قليل ويسير لأنه من عند مقسم الأرزاق وهو الله القادر، حيث ان رضا الإنسان بما قسم الله له يجعله أغنى الناس لان القاعدة في ديننا هي قوله تعالى:" (وعسى ان تكرهوا سيئا وهو خير لكم وعسى انم تحبوا شيئا وهو شر لكم ... ) وكذلك القاعدة النبوية التي تقول: (وارض بما قسم الله لك تكن أغنى الناس) وفي تراثنا العربي الإسلامي"القناعة كنز لا يفنى"."
6.الصبر والشكر نعمتان من نعم الله على الإنسان المسلم يجعلانه يشعر بالطمأنينة وراحة النفس فهما السلاح الحقيقي لمواجهه الاضطراب والقلق على ما فات او نقص، قال تعالى:"لئن شكرتم لأزيدنكم"إبراهيم 7، لان الخير كله في الصبر والشكر وهذا ما نبئنا به نبي الهدى والرحمة حين قال:"عجبا لأمر المؤمن ان أمرة كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، ان أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وان أصابته ضراء صبر فكان خيرا له"،رواة مسلم، وقوله تعالى:"والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا .. ) البقرة 177."
7.ان النظر الى ما عند الآخرين وتمني زوال النعمة وتحولها عنهم هو مصدر القلق والاضطراب، لذا فان الإسلام أراح الإنسان من هذا العناء وأمرة بالقناعة، حيث طلب منه ان لا ينظر للناس بعين الحسد