والطمع بما يملكون، قال تعالى:"ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا"طه 131،وقوله تعالى:"ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض"،عندها ترتاح نفسه ويهدأ باله.
هذة بعضا من أسس المنهجية الاسلاميه في بناء نفسيه الإنسان السليم الصحيح النفس والروح، لان الإسلام يدرك ان الإنسان القوي نفسيا هو ذاته القوي بدنيا وعقليا لان الروح والجسد هما مكونات الإنسان الكامل الصحيح الذي يصلح ان يكون عندها مقاتلا وجنديا قويا شديدا متماسكا في أصعب اللحظات وأعسرها فيؤدي دور على أكمل وجه ويقوم بواجبة أتم القيام.
ثانيا: أسس بناء الصحة الجسدية للإنسان المسلم:
ان اهتمام الإسلام بالمقاتل القوي الشديد يتطلب وبالدرجة الأولى بناء جسدة بناءا سليما صحيحا خاليا من الأمراض والعلل والآفات لان المهام التي ستلقى على عاتقه تتطلب منه ان يكون سليم الجسد متين البنية، وقد استخدم الإسلام لذلك أرقى وأفضل وأحسن الأساليب العلمية التي بدأت البشرية ورغم تقدمها العلمي والطبي بالعودة إليها وتطبيقها في المشافي ومراكز العلاج حتى في أرقى دول العالم المتقدمة علميا وطبيا، ومن هذة الأسس والمبادئ ما يلي:
1.ان الإسلام قد فرض على الإنسان المسلم العبادات المختلفة التي تساعدة على بناء جسدة وتمنحه الصحة العضلية والبدنيه بشكل دائم ومستمر، فها هي الصلاة عبادة روحانية يؤديها الإنسان بحركات معينه من جسدة يستعمل خلال أدائها العضلات والمفاصل المختلفة من جسمه والتي تكاد تشمل الجسد كله، فتمنحه حركات مخصوصة