فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 350

تؤدي إلى تنشيط الدورة الدموية في شرايينه فتضخ الدم الصافي النقي إلى قلبه ومن قلبه إلى دماغه ثم إلى شرايين جسدة كلها فتمنحه الحيوية والنشاط الدائمين، هذا وقد اثبت الطب الحديث فوائد وثمرات للصلاة وحركاتها لا تعد ولا تحصى تسهم في تغيير بنية الجسد وتجعله في حاله من الصحة والعافية النادرتين، ومن أسس صحة الجسد هو التخلص من الكسل والخمول والنعاس وليس أفضل من علاج لهذا كله من الصلاة التي يسبقها الوضوء الذي يؤدي إلى نشاط الجسد وتخليصه من كل ما علق به من الأوساخ والقاذورات والغبار وخاصة ما ثبت علميا وحديثا من فوائد للوضوء ابسطها إن الاستنشاق لوحدة يحمي الإنسان من مرض الجيوب الانفية وما يتصل بالجهاز التنفسي من مشاكل، ناهيك عن نظافة اليدين والقدمين والوجه والفم.

أضف الى هذا كله ان الصلاة تمنح الإنسان الراحة النفسية والمعنوية فتمتزج راحة الجسد ألبدنيه والحسيه مع الراحة المعنوية عندها يتشكل بداخل الإنسان جهاز مناعة قوي لا يسمح لأي مرض او عله من الدخول الى هذا الجسد المحصن، ويضاف إلى ذلك كله ان الصلاة تعود الإنسان على الانضباط والاستقامة من خلال تسويه الصفوف المنتظمة المرتبة التي تدل على التنظيم الدقيق والانضباط العالي المستوى أضافه الى الحركات الموحدة من مجموع المصلين كالركوع والسجود والجلوس والتسليم، ان تكرار هذة الأفعال خمس مرات في اليوم كفيل بان يجعل الإنسان في حاله انتباه دائمة ويقظة مستمرة تدفعه إلى النشاط والانضباط والاستقامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت