قتاله طلب إعلاء كلمة الله فقط، بمعنى أنه لو أضاف على ذلك سببا من الأسباب المذكورة أخل بذلك، ويحتمل أن لا يخل إذا حصل ضمنا لا أصلا ولا مقصودا" [1] ."
وهذه دلالة واضحة على كل أن كل قتال لم يتوفر فيه هذا الباعث، فلا يكون في سبيل الله، ولا خير فيه.
(1) - نفس المصدر: 6/ 34.