فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 55

لقوي عزيز الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وأتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور [الحج: 36: 41] .

7 -دفع الفساد في الأرض: قال تعالى: {ولولا دفاع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكف الله ذو فضل على العالمين} [البقرة: 252] .

قال ابن كثير في تفسير الآية:"أي لولا الله يدفع عن قوم بقوم آخرين كما دفع عن بني إسرائيل، بمقاتلة طالوت وشجاعة داود لهلكوا" [1] .

8 -الابتلاء والتربية: قال تعالى: {فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء حتى تضع أوزارها ذلك ولو يشاء الله لانتصر منهم ولكن ليبلو بعضكم ببعض والذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل أعمالهم سيهديهم ويصلح بالهم ويدخلهم الجنة عرفها لهم} [محمد 4 - 6] .

قال ابن كثير في تفسير قوله تعالى: {ولكن ليبلو بعضكم ببعض} أي:"ولكن شرع لكم الجهاد وقتال الأعداء ليختبركم وليبلو أخباركم" [2] .

9 -إرهاب الكفار وإذلالهم: قال تعالى: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون} [الأنفال: 60] .

وقال تعالى أيضا: {قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم} [التوبة: 14 - 15] .

10 -فضح المنافقين: قال تعالى: {ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من رسله من يشاء فآمنوا بالله ورسله وإن تومنوا وتتقوا فلكم أجر عظيم} [آل عمران: 179] .

قال ابن كثير مفسرا الآية:"أي لابد أن يعقد شيئا من المحنة يظهر فيها وليه، ويفضح به عدوه، يعرف به المؤمن الصابر والمنافق الفاجر يعني بذلك يوم أحد الذي امتحن الله به المؤمنين فطهر به إيمانهم وصبرهم وجلدهم وثباتهم وطاعتهم لله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وهتك به ستار المنافقين فظهر مخالفتهم ونكولهم عن الجهاد وخيانتهم لله ورسوله صلى الله عليه وسلم" [3] .

(1) -"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير: 1/ 262.

(2) -"تفسير القرآن العظيم"لابن كثير: 4/ 154.

(3) - نفس المصدر: 1/ 371.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت