العديده وأكثرة شيوعًا القولون العصبي). وكانت سياسة المستشفي أنه لا ضرر من إجراء العمليه على المريض، وسيرتاح من عضو قد يسبب له مشاكل في المستقبل. وفي نفس الوقت فإن إجراء العمليه سيزيد من دخل المستشفي ودخل الأطباء الذين يساهمون في مثل هذا العمل. وهو عمل غير إخلاقي ومخالف لكل الأنظمة والأخلاقيات الطبيه. لهذا فإن المريض يذهب إلى طبيب أخر يثق فيه. وإذا قال له أنه بالفعل يعاني من إلتهاب الزائده، ويحتاج إلى العملية فإنه ينصاع لتلك النصائح.
وكثيرًا ما يحدث أن الطبيب الأخر يجد أن لا حاجه للعمليه، إما لوجود تشخيص أخر أو لأن المضادات الحيويه التي أعطيت للمريض قد خففت من أعراض الزائده الملتهبه، وبالتالي ألغت الحاجه للعمليه ولو مؤقتًا. وفي بعض الأحيان وهو أمر غير شديد الندرة يخف الإلتهاب تلقائيًا بدون جراحه أو حتى مضادات حيويه.