الصفحة 10 من 20

أن تكون الزائدة مختفيه في الحوض: وبالتالي تختفي كثير من العلامات المعروفه لدي الأطباء لإلتهاب الزائده. ولكن الفحص من الدبر يوضح الحاله في الغالب. ولدي النساء قد يحتاج الأمرأيضًا للفحص من القبل للتفريق بين إلتهاب الزائده وأمراض النساء والولاده المصاحبه (إلتهاب المبيض - إلتهاب الأنابيب - حمل خارج الرحم - إلخ ... ) وفي جميع هذه الحالات يتم التشخيص عبر التصوير بالأشعة الطبقيه (C.T.Scan) ، وأما الموجات الصوتيه فإن قدرتها على التشخيص الدقيق غير موثوق بها.

الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة: مثل مرضي الايدز أو الذين يتلقون عقاقير خفض المناعة مثل المرضى الذين تلقوا زرعا للكلى أو أي عضو أخر. وهؤلاء تكون الأعراض والعلامات لديهم غير واضحة وتشتبه بأمراض أخرى كثيره وأيضًا يتم التشخيص بواسطة الأشعة الطبقيه C.T.

ما هو العلاج لإلتهاب الزائدة:

إذا تم التشخيص فإن أفضل علاج حتي الأن هو إزالة الزائده الملتهبه جراحيًا، أما بفتح البطن أو عبر المنظار. وقد زاد عدد الجراحين الذين يفضلون المنظاربعد التدريب عليه، للتقليل من المضاعفات في التخدير، وفي مدة البقاء في المستشفى.

وقد كان أول من وصف التهاب الزائدة وعلاجها بالجراحة الدكتور ريجنالد فيتز عام 1889 م (Reginald Fitz (.

ولكن ثبت أن بعض الحالات يتم علاجها بنجاح بالمضادات الحيويه. كما أن بعض الحالات تشفي تلقائيًا بدون علاج. وقد تتكرر هذه الحالات مما يؤدي إلى إلتهاب الزائده المزمن Chronic Appendicitis وخير علاج في هذه الحالة أيضًا هو الجراحه [1] .

وليس صحيحًا أن كل حالات التهاب الزائده تنتهي بلأنفجار وهو ما قد يعرض المريض للخطر على حياته. ولكن وجود نسبه عاليه من إنفجار الزائده لدى الأطفال وكبار السن، والذين يتعرضون للعقاقير المثبطه للمناعة، أو نقص المناعة بسبب مرض الايدز، تجعل الأطباء يفضلون إجراء العمليه، دون التيقن من وجود إلتهاب الزائدة في هذه الحالات. وقد تصل نسبة إنفجار الزائدة لدي هذه المجموعات المذكورة إلى خمسين بالمئه. ومع ذلك فإن إجراء العمليه هو أيضًا الحل الوحيد حتي بعد إنفجارها مع إعطاء مكثف للمضادات الحيويه والإنتطار قليلًا حتي يتجمع الصديد في مكان واحد حول الزائده الملتهبه.

ويقدر الأطباء أن 20 بالمئه من اللذين تجري لهم عملية الزائده لا يعانون من إنسداد وإلتهاب الزائده، وقد ثبت ذلك بتشريح الزائده المستخرجه، ويعود السبب في ذلك إلى الإشتباه في التشخيص.

وهناك قائمه طويله من الأمراض الباطنيه من أهمها البول السكري عندما يزداد السكر بشكل كبير وتزداد معه الكتيونات الحامضيه Diabetic Keto-acidosis وحدوث انحلال دموي شديد في حالات الأنيمياء المنجليه. وأحيانًا مجرد إلتهاب فيروسي مثل الأنفلونزا، كما أن هناك قائمه طويله من أمراض النساء التي تشتبه بالزائده.

ومما يجعل المرضى يرفضون في بلداننا إجراء العمليه عدم ثقتهم بالأطباء، والسمعة السيئه التي حصلت في المستشفيات الخاصه التي تجري عمليه الزائده دون الحاجه لها، وأنا أعرف شخصيًا أحد المستشفيات التي كان أطباؤها مأمورون بتحويل الحاله إلى الجراح لوجود ألم في البطن، غالبًا ما يكون نتيجة إلتهاب القولون (بأنواعه

(1) عانيت شخصيًا من إلتهاب الزائده غير الواضح والمتكرر وعالجته بالجراحه بعد فتره من الزمن (من سن 28 إلى 32) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت