1.وعن ربيعة بن أبي عبد الرحمن قال: لقد رأيت مشيخة بالمدينة وإن لهم لغدائر وعليهم الممصر والمورد في أيديهم مخاصر وفي أيديهم آثار الحناء في هيئة الفتيان ودين أحدهم أبعد من الثريا إذا أريد على دينه. [1]
2.وكان طاوس يخضب بالصفرة. [2]
3.عن إبراهيم قال: كانوا يمسون الحناء بعد النورة وكانوا يكرهون أن يؤثر في الأظفار. [3]
4.عن عطاء في الحناء والخلوق للرجل بعد النورة؟ قال: أما الحناء فلا بأس وأما الخلوق فإني أكرهه. [4]
5.عن إسماعيل بن أبي خالد عن أبيه قال: كان لي على الحسين بن علي دين فأتيته اتقاضاه فوجدته قد خرج من الحمام وقد أثر الحناء بأظافيره وجارية تحك عنه الحناء بقارورة. [5]
6.عن أبي العالية: قال أكثر رياحين الجنة الحناء. [6]
7.عن مجاهد قال: كان من أمرهم- أي قوم لوط - تطريف الأصابع بالحناء. ومثله عن مكحول وعن ابن عباس. [7]
8.قال أنس بن مالك: أول من اختضب بالحناء والكتم ابراهيم. [8]
9.قال ابن عمر: لما خلق الله عز وجل الجنة حففها بالريحان وحفف الريحان بالحناء وما خلق الله شجرة أحب إليه من الحناء. [9]
10.قال أنس: لا تغيروا هذه الشعور فمن كان مغيرها لا محالة فليغيرها بالحناء والكتم. [10]
(1) - إسناده صحيح. رواه أبو نعيم في الحلية 3/ 262. وذكر الأثر ابن الجوزي في صفة الصفوة 2/ 152.
(2) - إسناده ضعيف. رواه البيهقي في سننه الكبرى 7/ 310.
(3) - إسناده ضعيف. رواه ابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 133 ورجاله ثقات لكن في سنده مغيرة الضبي كان يدلس لا سيما عن إبراهيم.
(4) - سنده صحيح. رواه ابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 133
(5) - سنده لا بأس به. رواه ابن أبي شيبة في مصنفه 1/ 133.
(6) - رجاله ثقات. رواه ابن أبي شيبة في مصنفه 7/ 221.
(7) - تفسير القرطبي: 13/ 342.
(8) - رواه الديلمي في الفردوس 1/ 29.
(9) - رواه الديلمي في الفردوس 3/ 423.
(10) - رواه الديلمي في الفردوس 5/ 17.