الصفحة 27 من 41

قام الإمام العلامة الوادعي بجمع الأحاديث الصحيحة الواردة في تحريم الخضاب بالسواد أنقل مختصر ما في كتابه القيم:

قال الشيخ العلامة المحدث مقبل بن هادي الوادعي - رحمه الله - في رسالته الماتعة تحريم الخضاب بالسواد:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمدًا عبده ورسوله. أما بعد:

فهذه بعض الأحاديث الواردة في الخضاب نقلتها ليتضح خطأ من يخضب بالسواد لما فيه من الغش، ولا أنقل إلا ما كان من حديث رسول الله، إذ لا حجة إلا في كتاب الله أو سنة رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -.

ثم ذكر رحمه الله الأحاديث بأسانيدها في رسالته المذكورة وحققها فإليك بعضها:

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي - - صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( إنّ اليهود والنّصارى لا يصبغون فخالفوهم ) ). رواه البخاري مسلم.

عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما - قال: أتي بأبي قحافة يوم فتح مكّة ورأسه ولحيته كالثّغامة بياضًا فقال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( غيّروا هذا بشيء، واجتنبوا السّواد ) ). رواه مسلم.

عن ابن عباس - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - قال: (( يكون قوم في آخر الزّمان يخضبون بالسّواد كحواصل الحمام لا يريحون رائحة الجنّة ) ). رواه أحمد. ورواه أبو داود النسائي والحاكم عن ابن عباس.

وعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (( غيّروا الشّيب ولا تقرّبوه السّواد ) ). رواه أحمد و رواه البيهقي في السنن الكبرى عن أبي هريرة - رضي الله عنه - بلفظ (( غيّروا الشّيب، ولاتشبّهوا باليهود، واجتنبوا السّواد ) ).

هل الحناء طيب: وما حكمه للمحرم والمحرمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت