5.عن بن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال اخضبوا لحاكم فإن الملائكة تستبشر بخضاب المؤمن. [1]
6.عن ابن عباس - رضي الله عنهما: أمرنا بالحناء ونهى عن السواد). [2]
(1) - موضوع. رواه ابن عدي في الكامل في الضعفاء وفي سنده داود بن المحبر قال فيه أحمد والبخاري: شبه لا شيء، كان لا يدرى ما الحديث. وقال ابن المدينى: ذهب حديثه. وقال الدارقطنى: متروك الحديث. وفي سنده أبو عبيده قال عنه راو الحديث ابن عدي: وأبو عبيدة المذكور في هذا الحديث هو سعيد بن زربي ولسعيد بن زربي أحاديث غير ما ذكرت وهو يأتي عن كل ما يروي عنه بأشياء لا يتابعه عليه أحد وعامة حديثه على ذلك. قلت: خلص الحافظ إلى أنه منكر الحديث.وفي سنده علة بن زيد وهو ضعيف. والحديث قال عنه الألباني: موضوع.
(2) - موضوع. قال في مجمع الزوائد 5/ 286: رواه البزار وفيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف. بل أدهى من ذلك قال بن معين: كذاب، خبيث عدو الله، رجل سوء، رأيته بالبصرة ما لا أحصى، لا يحدث عنه أحد فيه خير.وقال: كذاب، زنديق لا يكتب عنه.قال أبو حاتم الرازى: أنكرت قول يحيى بن معين فيه زنديق، حتى حمل إلى كتاب قد وضعه في التجهم ينكر فيه الميزان و القيامة، فعلمت أن يحيى بن معين، كان لا يتكلم إلا عن بصيرة و فهم، و هو ذاهب الحديث.وقال البخارى: سكتوا عنه.وقال أبو داود: كذاب، و كان طويل الصلاة.وقال أبو زرعة: ذاهب الحديث، ضعيف الحديث، اضرب على حديثه.و قال ابن حبان: كان يضع الأحاديث على الشيوخ، و يقرأها عليهم ثم يرويها عنهم، لا تحل الرواية عنه.