15.حديث أنس - رضي الله عنه: أول من خضب بالحناء والكتم إبراهيم و أول من اختضب بالسواد فرعون. [1]
16.حديث أنس - رضي الله عنه: (شوبوا شيبكم بالحناء فإنه أسرى لوجوهكم و أطيب لأفواهكم و أكثر لجماعكم الحناء سيد ريحان أهل الجنة الحناء يفصل ما بين الكفر و الإيمان) . [2]
17.حديث واثلة - رضي الله عنه: عليكم بالحناء فإنه ينور رءوسكم و يطهر قلوبكم و يزيد في الجماع و هو شاهد في القبر. [3]
18.حديث أبي رافع - رضي الله عنه: عليكم بسيد الخضاب الحناء يطيب البشرة و يزيد في الجماع. [4]
19.أثر ابن عمر - رضي الله عنهما: من السنة تدلك المرأة من بشيء من حناء عشية الإحرام وتغلف رأسها بغسله ليس فيها طيب ولا تحرم عطلا. [5]
(1) - ضعيف. رواه الفردوس وابن النجار. وضعفه الألباني.
(2) - إسناده مسلسل بالمجاهيل. رواه ابن عساكر. وضعفه الألباني.
(3) - موضوع. رواه ابن عساكر وذكره ابن الحوزي في العلل المتناهية. وقال الألباني: موضوع.
(4) - موضوع. رواه ابن السني أبو نعيم. وقال الألباني في السلسلة الضعيفة رقم 3926 موضوع رواه الروياني في مسنده، وابن شاذان في الفوائد المنتقاة، والديلمي عن معمر بن محمد بن عبيدالله بن أبي رافع مولى النبي صلي الله عليه وسلم: حدثنا أبي، عن أبيه، عن أبي رافع آفته معمر هذا؛ قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: كذاب، كان يحيى بن معين يقول: ليس بشيء، ولا أبوه بشيء.
(5) - إسناده ضعيف. رواه الدارقطني والبيهقي في الكبرى. وفي سنده موسى بن عبيده: ضعيف و لا سيما في عبد الله بن دينار.