2-التشبع بما لم يعط ، كأن يتقمص شخصية (( صلاح الدين الأيوبي ) )أو (( شيخ الإسلام ابن تيمية ) )فيظهر بمظهر القوة والشجاعة أو العلم والإدراك وليس هو كذلك .
3-الإفضاء إلي استنقاص الأموات وذكر مساوئهم .
وقد ورد النهي عن ذكر مساوئ الموتى . ووجه ذلك أن (( الممثل ) )قد ينتقص أحد الشخصيات قاصدًا الإتيان بتمثيل الواقعة كما كانت كما هو الحاصل فيمن يمثل دور الإمام أحمد وموقفه من المحنة حيث قام (( الممثل ) )لدور (( المأمون ) )بسبه وإهانته . كما قام (( الممثل ) )لدور الجلاد بجلده ... إلخ .
4-الغيبة: وهي ووجه اشتمال هذا التمثيل عليها واضح ومنها:
المحاكاة: وهي تقليد شخص لأخر في حركاته وسكناته ، علي وجه الانتقاص . ووجه ذلك أن (( الممثل ) )يحاكي شخصًا في معايبه الخلقية أو الخلقية ، ليبرز الواقعة للمشاهدين كما هي .
وقد روي أبو داود - وغيره - عن عائشة رضي الله عنها قالت: ... وحكيت له - ( - إنسانًا . فقال:(( ما أحب أني حكيت إنسانًا ،وأن لي كذا وكذا ) )
قال ابن الأثير:
(( أي فعلت مثل فعله ) ). ا هـ من النهاية [ 1/421 ]
وقال النووي في الغيبة المحرمة:
(( ومن ذلك المحاكاة ، بأن يمشي متعارجًا ، أو مطأطئًا ، أو غير ذلك من الهيئات ، مريدًا حكاية هيئة من ينتقصه بذلك . فكل ذلك حرام بلا خلاف ) )ا هـ . من الأذكار ص 490 .
27 )إذا كان هذا حكم الشيخ فيما فعله المسلمون والكفار اتفاقًا لا تشبهًا ولا تقليدًا ، فما الظن بما فوق ذلك ؟ فتنبه ! .