الصفحة 142 من 244

فهذا هو خلاصة ما في الصفحات الآتية، والله المستعان وعليه التكلان، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.

1_ ولكن المرأة هي التي خُلِقت لتكون للرجل مادة الفضيلة، والصبر، والإيمان، فتكون له وحيًا، وإلهامًا، وعزاءًا، وقوةً، أي زيادة في سروره، ونقصًا في آلامه.

ولن تكون المرأة في الحياة أعظم من الرجل إلا بشيء واحد: هو صفاتها التي تجعل رَجُلَها أعظم منها. (2/ 151)

2_ شرف المرأة رأس مال للمرأة. (1/ 171)

3_ والمرأة لا يحميها الشرف لا يحميها شيء، وكل شريفة تعلم أن لها حياتين: إحداهما العفة.

وكما تدافع عن حياتها الهلاك تدافع السقوط عن عفتها؛ إذ هو هلاك حقيقتها الاجتماعية، وكل عاقلة تعلم أن لها عقلين: تحتمي بأحدهما من نزوات الآخر، وما عقلها الثاني إلا شرف عرضها. (1/ 293)

4_ وأساس الفضيلة في الأنوثة الحياء؛ فيجب أن تعلم الفتاة أن الأنثى متى خرجت من حيائها، وتهجَّمت، أي توقَّحت، أي تبذَّلت _ استوى عندها أن تذهب يمينًا، أو شمالًا، وتهيَّأت لكلٍ منهما، ولأيٍّ اتفق، وصاحبات اليمين في كنف الزوج، وظلِّ الأسرة، وشرف الحياة، وصاحبات الشمال ما صاحبات الشمال؟ (1/ 302)

5_ انظر ما فعلت كلمة الحرية بكلمة التقاليد، وكيف أصبحت هذه الكلمة السامية من مبذوء الكلام ومكروهه حتى صارت غير طبيعية في هذه الحضارة، ثم كيف أحالتها؛ فجعلتها في هذا العصر أشهر كلمة يُتَهكَّم بها على الدين، والشرف، وقانون العُرف الاجتماعي في خوف المَعَرَّةِ والدنيئة، والتصاون من الرذائل، والمبالاة بالفضائل؛ فكل ذلك تقاليد.

وقد أخذت الفتيات المتعلمات هذه الكلمة بمعانيها تلك وأَجْرَيْنها في اعتبارهن مكروهةً وحشيةً، وأضفن إليها من المعاني حواشي أخرى، حتى ليكاد الأب والأم يكونان عند أكثر المتعلمات من (التقاليد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت