أهي كلمة أبدعتها الحرية، أم أبدعها جهلُ العصر وحماقته، وفجوره، وإلحاده؟ أهي كلمة تَعَلَّقَها الفتياتُ المتعلمات لأنها لغة من اللغة، أم لأنها من لغة مَنْ يُحبِبْن.
(تقاليد) ... ؟ فما هي المرأة بدون التقاليد؟
إنها البلادُ الجميلةُ بغير جيش، إنها الكنز المخبوء مُعَرَّضًا لأعين اللصوص، تحوطه الغفلة لا المراقبة.
هب الناس جميعًا شرفاء متعففين متصاونين فإن معنى كلمة (كنز) متى تركت له الحرية، وأغفل من تقاليد الحراسة أوجدت حريته هذه بنفسها كلمة (لص) . (1/ 163_164)
6_ العلم للمرأة، لكن بشروط أن يكون الأب وهيبة الأب أمرًا مُقررًا في العلم، والأخ وطاعة الأخ من حقائق العلم، والزوج وسيادة الزوج شيئًا ثابتًا في العلم، والاجتماع وزواجره الدينية والاجتماعية قضايا لا ينسخها العلم.
بهذا وحده يكون النساء في كل أمة مصانعَ عمليةً للفضيلة، والكمال، والإنسانية، ويبدأ تاريخ الطفل بأسباب الرجولة التامة؛ لأنه يبدأ من المرأة التامة.
بغير هذا الشرط فالمرأة الفلاحة في حجرها طفل قذر هي خير للأمة من أكبر أديبة تخرج ذرية من الكتب. (1/ 169)
7_ يظنون أننا في زمن إزاحة العقبات النسائية واحدة واحدة من حرية المرأة وعِلْمها، أما أنا فأرى حرية المرأة وعلمها لا يوجدان إلا في العقبات النسائية عقبة بعد عقبة. (1/ 162)
8_ إن نفس الأنثى لرجل واحد؛ لزوجها وحده. (1/ 131)
9_ وما هو الحجاب إلا حفظ روحانية المرأة للمرأة، وإغلاء سعرها في المجتمع، وصونها من التبذل الممقوت؛ لضبطها في حدودٍ كحدود الربح في هذا القانون الصارم: قانون العرض والطلب، والارتفاع بها أن تكون سلعة بائرة ينادى عليها في مدارج الطرق والأسواق. (1/ 195)