الصفحة 67 من 244

3_ يلزم من هذا _ أيضًا _ أحد أمرين، أولهما: نسبة الجهل إلى الله _تعالى_.

ثانيها: العبث بالنصوص التي فيها ثناء على الصحابة.

4_ الشك في تربية الرسول"لأصحابه؛ فإذا كان عجز هو عن تربيتهم وهو المؤيد بالوحي والكمالات ونحو ذلك؛ فإن هذا يقود إلى اليأس من إصلاح الناس، والشك في تربية الإسلام لأتباعه (1) ."

سابعًا: الخلفاء الراشدون أفضل الصحابة: الصحابة _ كما مر _ هم أفضل الناس بعد الأنبياء، وأفضل الصحابة المهاجرون؛ لجمعهم بين الهجرة والنصرة، ثم الأنصار، وأفضل المهاجرين الخلفاء الأربعة الراشدون:

أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي _ رضي الله عنهم _.

وإليك نبذة يسيرة عنهم:

1_ أبو بكر الصديق: عبدالله بن عثمان بن عامر من بني تيم بن مرة ابن كعب، أول من آمن برسول الله"من الرجال، وصاحبه في الهجرة، ونائبه في الصلاة والحج، وخليفته في أمته، أسلم على يديه خمسة من المبشرين بالجنة عثمان، والزبير، وطلحة، وعبدالرحمن بن عوف، وسعد بن أبي وقاص."

توفي في جمادى الآخرة سنة 13هـ عن 63 سنة وهؤلاء الخمسة مع أبي بكر وعلي بن أبي طالب وزيد بن حارثة هم الثمانية الذين سبقوا الناس بالإسلام.

قاله ابن إسحاق يعني من الذكور بعد الرسالة.

2_ عمر بن الخطاب: هو أبو حفص الفاروق عمر بن الخطاب من بني عدي ابن كعب بن لؤي، أسلم في السنة السادسة من البعثة بعد نحو أربعين رجلًا وإحدى عشرة امرأة، ففرح المسلمون به وظهر الإسلام بمكة بعده.

استخلفه أبو بكر على الأمة، فقام بأعباء الخلافة خير قيام إلى أن قتل شهيدًا في ذي الحجة سنة 23هـ عن 63 سنة.

3_ عثمان بن عفان: هو أبو عبدالله ذو النورين عثمان بن عفان من بني أمية بن عبد شمس بن عبد مناف.

(1) _ انظر الصارم المسلول على شاتم الرسول لابن تيمية ص586_587، واعتقاد أهل السنة في الصحابة ص66_75.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت