إنها الحياة وسط الضياع وسط بيئة غير صحية تزينها مقالب القمامة ويكسوها غبار الأتربة والدخان وعالم من المرض تجمع عينات غريبة غير متجانسة من البشر غلبها ضيق العيش وقلة ذات اليد لا ثقافة ولا تعليم مفقود فيها الأمان فالفارق بين الشقة والأخرى لا يزيد عن 3 أمتار فإذا حدث حريق في عقار لا تستطيع عربة الإطفاء الدخول فلذا فإن المصير معروف والسبب مشكلة الإسكان.