1)وجود أفراد غير منتجين مستفيدين من الوضع الحالى لمشكلة الإسكان استفادة غير محمودة:-
أ - شخص احتل قطعة أرض في وسط العمران أو زحف عليها العمران فأصبح مالكا لأرض
ثمنها أكبر مما يجنيه خريج جامعه طيلة حياته العملية.
ب - سماسرة يتاجرون بالكلام على الأراضي وهم غير منتجين.
ج - أشخاص أو شخص بنى مسكنا أو ورث مسكنا مؤجرا ولا مصدر له سواه فكل هؤلاء هم
عبء على الاقتصاد القومى هم ومن يعولون لأنهم ليسوا منتيجين وليس لهم دور فى
الحياة
د - ارتباط الشخص نفسه بمكان سكنه بصفة دائمة لعدم توافر سكن آخر مناسب يتناسب مع
الدخل أوصعوبة إيجاد سكن بالقرب من مكان عمله أو أسرته مما يترتب عليه بذل جهد ومال
ووقت.
2)نقص التقارب والود الأسرى بسبب بعد سكن الفرد عن مسكن الأسرة وصعوبة الحصول عليه
بجوار الأسرة.
4)عدم توافق الوضع الحالى مع بعض التشريعات الأخرى مثل قانون التجنيد.
5)آلاف المساكن شيدت وظلت تحت التشطيب وشقق مغلقه لمدد طويلة وهذه كلها أموال وثروات
غير مستثمرة.
6)وجود بضائع وسلع كثيرة مكدسة في محلات البقالة نتيجة التوزيع الغير سليم لعدم وجود ... سياسة توزيع جيدة بناء على رغبات المستهلكين في نوعيات السلع وهذا كله أموال غير ... مستثمرة بالإضافة إلى الهالك منها لعدم الاستهلاك أو الشراء نتيجة انتهاء الصلاحية.
7)مشاكل قضائية وعائلية تعج بها المحاكم وجرائم عدة سببها الأول التنازع على الشقق
والأراضي وكذلك كراهية المالك للمستأجر فالمالك محروم من ملكه والمستأجر غير متمكن.
8)نتيجة للعائد المادى الأضمن والأعلى نسبيا للفرد في قطاع الإسكان سيجعل رجال الأعمال
يهربون من قطاعات أهم مثل الصناعة والزراعة مما يقتل منافسة البلد مع العالم الخارجى لأن
الإسكان قطاع داخلي.
9)العشوائيات الناتجة عن أسلوب البناء العفوي للأشخاص مما ينتج عنه قلة الخدمات وسوء
المعيشة بل أحيانا كثيرة مشاكل مترتبة على زيادة كثافة السكان بشكل غير متوقع ومشاكل
أخرى في الخدمات.
10)الهالك القومى من المخلفات المتراكمة التى لا يعاد استخدامها أو إعاده توظيفها بشكل جيد.
11)ارتباط الشخص ذاته بالمسكن وبعد الشخص عن مكان عمله المناسب مما يكلفه الكثير من
الأموال وأحيانا مما يفقد البلد طاقة النوابغ من الأفراد ذوى المهارات الخاصة والكفء منهم
فى الالتحاق بعمل مناسب لهم لعدم وجود مسكن بالقرب من العمل.
12)عداء اجتماعى بين مالك لسكن ليس له حكم علي مسكنه ومستأجر أسير مشكلة الإسكان وعدم
المقدرة على الحصول على سكن بديل.
7 -المدخل العام لورقة العمل.
في سبيل الله ثم من أجل المساعدة على القضاء على الفقر في عالمنا أقدم اقتراحي لحل مشكلة الإسكان لست أخص بلدا معينا لأن مشكلة الإسكان مشكلة لا تئن منها الدول النامية فقط بل العالم المتقدم بأسره ولإثبات أن الله إله عادل أمرنا بالعبادة له هو سبحانه وتعالى وهيأ لنا سبل العيش والنظم الرائعة للحياة وما الفقر الذي نعيش فيه سوى نتيجة الغباء التشريعي من بعض البشر فالبشر تحت رحى أفكار تدعو إلى أن كل شيء سلعة والمقياس هو المكسب والخسارة بأي وسيلة وجشع متماد ولئن كان حافز الربح هو الذي يسيطر على الأفراد والشركات التي تقوم باستثمار رؤوس الأموال في الأصول السكنية فإن التكلفة التي تتعلق بهذه الأنواع من البيوت لابد أن يستشهد بها من واقع السوق العقاري نفسه وهنا يظهر دور كل من حالة السوق السائدة والتضخم وعامل التفضيل في