يضاف إلى ذلك ما تبين من أن تكلفة النفط لا تمثل إلا نسبة ضئيلة من إجمالي تكلفة الإنتاج بالنسبة لغالبية السلع الصناعية في الدول المتقدمة [1] . وذلك كما توضحه أرقام الجدول رقم (10) ، الذي يشير - على سبيل المثال - إلى أن نسبة ما تمثله كلفة النفط في صناعة المنتجات الغذائية بلغت نحو 1.3% و 4% في عامي 1973 و 1974 على التوالي. وفي صناعة السيارات بلغت تلك النسبة 8% و 3%، وفي صناعة النسيج بلغت تلك النسبة 1.3% و 4.6% وذلك في عامي 1973 و 1974 لكل منهما على التوالي.
جدول رقم (10)
نسبة ما تمثله تكلفة النفط في
التكلفة الإجمالية لبعض المنتجات العالمية
المنتجات
المنتجات الغذائية ... 1.3 ... .2
المنتجات الحديدية ... 1.1 ... 4.0
مواد البناء ... 1.6 ... 6.0
صناعة السيارات ... 0.8 ... 3.0
صناعة النسيج ... 1.3 ... 4.6
المصدر: د. عادل عبدالمهدي، التضخم العالمي والتخلف الاقتصادي، معهد الانماء العربي بيروت، ط 1 1978، ص 124.
كما أنه من الممكن الاستشهاد بأرقام الجدول (11) ، الذي منه يتبين ضآلة مساهمة تكلفة الواردات من النفط والمواد الخام المستوردة في ارتفاع أسعار المنتجات النهائية في بعض الدول المتقدمة، بل إنه رغم تواضع تلك النسبة وضآلتها فإنها أخذت
(1) المرجع السابق.