الصفحة 9 من 28

وبَعضُها أَبْيَنُ مِنْ بَعضٍ بَيانًا مُطلَقًا، أَو مِن وَجهٍ. ولهذا: يُستفادُ ذلكَ مِنْ بَعضُ السُّورِ ما لا يُستفادُ مِن بَعضٍ.

ثُمَّ استَقصَى القُصّاصُ بيانَ ذلكَ؛ مثل: وهب [1] ، والكَسائي [2] ، والثَّعلبي [3] . وأَجوَدُها كتابُ وثيمة بن موسى بن الفرات، وأبلغُ من ذلكَ بيانًا: مُعايَنَةُ قَصَصِهِم لمن عايَنَها عندَ وُقوعِها.

وإذا نظرتَ في كتابِنا المسّمى ب (الرِّياضِ النَّواظِرِ فِي الأَشباهِ والنَّظائِرِ) لاحَت لكَ بارِقَةٌ كَبيرَةٌ مِنَ البَيانِ ومراتِبِه - إِنْ شاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ.

(1) وَهَبُ بنُ مُنَبِّه: عُرِفَ بالقَصَصِ والاسرائِيلِيّات [سَيرُ أعلامِ النّبلاءِ 4/ 544] .

(2) محمّد بنُ عَبدِ اللهِ؛ له كِتابُ (بَدءِ الخَلقِ) و (قَصَصِ الأَنبياءِ) .

(3) أَحمدُ بنُ محمد بن إبراهيم الثَّعلبِي؛ له كتابُ (التَّفسيرِ) و (قَصَص الأَنبياء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت