فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 932

الحديث اصطلاحا:

الحديث عند أهله ينقسم إلى صحيح وحسن وضعيف: أما الحديث الصحيح: فهو الحديث المسند، الذي يتصل إسناده بنقل العدل الضابط عن العدل الضابط إلى منتهاه، ولا يكون شإذا، ولا معللًا.

وفي هذه الأوصاف احتراز عن المرسل، والمنقطع، والمعضل، والشاذة وما فيه علة قادحة، وما في روايته نوع جرح." [1] "

الضعيف لغة: من الضَّعْفِ، وهو خلاف القوة والصحة، قال الله ـ تعالى ـ: { (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (} [2] .

وقيل الضَّعف ـ بالفتح ـ في العقل والرأي،. والضُّعف ـ بالضم ـ في الجسد [3] .

واصطلاحًا: عرفه الحافظ ابن حجر بقوله: حديث لم تجتمع فيه صفات القبول. وقد حصر الحافظ أسباب الضعف في سببين رئيسين، هما: السقط في السند والطعن في الراوي [4] .

أنواع الضعيف:

ان أحد أسباب الضعف: سقوط الإسناد، وهذا السقط إما أن يكون في بدء السند، أو في آخره، أو في وسط السند، ويكون الساقط اثنين فصاعدا مع التوالي أو لا.

وعليه فأنواع الضعيف من جهة السقط في السند على النحو الآتي:

(1) المعلق: وهو الذي حذف من مبتدإ إسناده واحد فأكثر [5] ، ولو إلى آخر الإسناد [6] .

وقيده الملا علي القارئ بالتوالي [7] .

(2) المرسل: هو قول التابعي: قال رسول الله [8] ، وقيل: هو قول غير الصحابي:

قال رسول الله [9] .

(1) - مقدمة ابن الصلاح - (ج 1 / ص 1)

(2) 3 - سورة الأنفال: الآية 66.

(3) 4 - تهذيب اللغة 1/ 482.

(4) 5 - شرح نخبة الفكر ص 62.

(5) علوم الحديث لابن الصلاح ص 20.

(6) هدي الساري، مقدمة فتح الباري 1/ 7.

(7) شرح شرح نخبة الفكر ص 106.

(8) معرفة علوم الحديث ص 32.

(9) الكفاية في علم الرواية ص 58.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت