فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 932

11 -في قول الله تعالى:

(الأعراف 069)

12 -في قوله تعالي:

(الأعراف 072)

قال المفسر:

وهي قبيلة سميت باسم جدهم الأكبر, وهو عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح عليه السلام (أخاهم) في النسب لا في الدين, وقوله: (هودًا) عطف بيان من (أخاهم) , وهو هود بن عبد الله بن الخلود بن عاد بن عوص بن إرم بن سام بن نوح, وكانت منازل عاد بالأحقاف باليمن, والأحقاف: الرمل الذي عند عمان وحضر موت.

وكان بين هود ونوح ثمان مئة سنة, وعاش هود أربع مئة سنة وأربعًا وستين سنة. وقد كانوا طوال الأجسام أقوياء الأبدان قيل: كانوا طول الطويل منهم خمسمائة ذراع, وطول القصير ثلاثمائة ذراع بذراع نفسه, وكان رأس الواحد منهم قدر القبة العظيمة, وكانت عينه بعد موته تفرخ فيها الضباع.

وكانت باردة ذات صوت شديد , ولا مطر فيها, وكان وقت مجيئها في عجز الشتاء, وابتدأتهم صبيحة الأربعاء لثمان بقين من شوال, وسخرت عليهم سبع ليال وثمانية أيام, فأهلكت رجالهم ونساءهم وأولادهم وأموالهم بأن رفعت ذلك في الجو فمزقته. وفي"الخازن"قال السدي: بعث الله عز وجل الريح العقيم, فلما دنت منهم نظروا إلي الإبل والرجال تطير بهم الريح بين السماء والأرض, فلما رأوها تبادروا إلي البيوت فدخلوها, وأغلقوا الأبواب, فجاءت الريح, فقلعت أبوابهم, ودخلت عليهم فأهلكتهم فيها, ثم أخرجتهم من البيوت, فلما أهلكتهم أرسل الله عليهم طيرًا أسود, فنقلتهم إلي البحر, فألقتهم فيه. وقيل: إن الله تعالي أمر الريح فأهالت عليهم الرمال, فكانوا تحت الرمال سبع ليال وثمانية أيام يسمع لهم أنين تحت الرمل, ثم أمر الريح, فكشفت عنهم الرمل, ثم احتملتهم, فرمت بهم في البحر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت