فهرس الكتاب
حميد قال حدثنا سلمه بن الفضل عن يحيي بن العلاء عن القاسم بن سلمه عن الشعبي قال: أبجد، وهوز، وحطمي، وكلمون، وسعفص، وقرشت، كانوا ملوكا جبابرة وفي إسناد التاريخ يحيي بن العلاء البجلي كنيته أبو طلحة، ويقال أبو عمرو ولم أجد كنيته أبو عبد الله كما في تقريب التهذيب ولكن ظاهر هذا الإسناد يرجح أن أبا عبد الله البجلي هو نفسه يحيي بن العلاء البجلي والله أعلم، ويحيي بن العلاء البجلي قال عنه الإمام أحمد كذاب يضع الحديث وقال ابن حجر في تقريب التهذيب رمي بالوضع [1] فالخبر ضعيف جدا من أجل ضعف أبي عبد الله البجلي وفيه أيضا ابن حميد وهو ضعيف.
الدخيل في قصة نبي الله موسى عليه الصلاة والسلام
ومناسبة هذه الآية لما قبلها: أن بين موسي وشعيب عليهما السلام مصاهرة - كما حكي الله تعالي في كتابه - ونسبًا لكونهما من نسل إبراهيم, ولما استفتح قصة نوح بأرسلنا بنون العظمة .. أتبع ذلك قصة موسي فقال: (ثم بعثنا) ذكره أبو حيان في"البحر".
بيان الدخيل
وقول المفسر في الربط بين قصة موسي وقصة شعيب فيه تكلف وفيه مشاكله في الفهم بذكر المصاهرة بين موسي وشعيب وبينهما زمن وهو من الدخيل في الاسرائيليات التي لم تصح وقد ذكر الإمام الطبري في تاريخه عند الحديث عن زواج موسي من بنت شيخ مدين أنه كاهن مدين وقيل غيره [2] وكذلك ذكر ابن كثير في قصص الأنبياء وقد اختلفوا في هذا الشيخ من هو؟ فقيل هو شعيب عليه السلام وهذا هو المشهور عند كثيرين وممن نص عليه الحسن البصري ومالك بن أنس جاء مصرحا به في حديث ولكن في إسناده نظر ... وروي ابن أبي حاتم وغيره عن الحسن البصري أن صاحب موسي عليه السلام هذا اسمه شعيب وكان سيد الماء ولكن ليس بالنبي صاحب مدين [3]
21 -في قوله تعالي: (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (( (
(1) انظر تارخ الطبري ج 1 ص 72 و تقريب التهذيب ج 2 ص 311.
(2) انظر تاريخ الطبري ج 1 ص 238.
(3) قصص الأنبياء لابن كثير ج 1 ص 261.